المطران الحاج خليفة البطاركة العظام الذين لم تخفهم الحناجر العالية ولا الأبواب العالية… محفوض لـ “هنا لبنان”: أسقف القدس عمره مئات السنين ومرت عليه جميع الاحتلالات.


أخبار بارزة, خاص 21 تموز, 2022

كتب طوني سكر لـ “هنا لبنان”:

عندما يعلو صوت الحق والحرية والسيادة على صوت الاستبداد والترهيب والارتهان، تتسلل خفافيش الليل في وضح النهار لإسكات الحق والحقيقة.

ففي الليالي الظلماء تسلل مفوض الحكومة لدى محكمة حزب الله العرفية بمحاولة لإخضاع صوت الحق والحرية والسيادة والحياد والانفتاح المتمثل بخط بكركي، عبر احتجاز النائب البطريركي العام على الأراضي الفلسطينية المحتلة والمملكة الهاشمية المطران موسى الحاج، ملفقاً له تهمة نقل أموال من عملاء لبنانيين يسكنون الأراضي المحتلة. لقد غفل حضرة مفوض الحكومة عن أن العمالة وبكركي لا يلتقيان، فهو الذي ينفذ التعليمات في فبركة الملفات لكل من كان قوته وخبزه الدائم تكريس سيادة لبنان الحر السيد المنفتح على محيطه.

يا حضرة المفوض إن من احتجزتموه هو من خليفة البطاركة العظام الذين لم تخفهم لا حناجر عالية ولا “أبواب عالية”… فمن أعطي مجد لبنان، لا يخاف محتلًّا من هنا وهناك، وإذا كان للباطل جولة فجولات المجد التي صنعتها بكركي بوجه كل من حاول كسر صوت الحق كثيرة…

وفي حديث مع رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض حول خلفية توقيف المطران موسى الحاج قال: “نحن كحركة سيادية سيكون لنا تحرك كبير في السوديكو بخصوص هذا الموضوع وسيكون لنا موقف متقدم جداً، لأننا نعتبر أن الذي حصل ليس متعلقًا فقط بشخص المطران، الذي حدث يمس بالكنيسة المارونية التي منذ أيام العسكر العثماني والاحتلال آنذاك لم تتعرض لما حصل بالأمس، ولكن في نفس الوقت لا يمكننا أن نحمّل موظفًا يأتمر بأوامر القيادة السياسية ومن وراءها، ووراءها ميليشيا حزب الله نكون في هذا الموضوع نجهل الفاعل. الأصح هو أن نحمل الحاكم الحقيقي لهذه الجمهورية الذي هو حسن نصرالله تبعات ما يحصل ونحمله مباشرة المس بالتكاملية الإسلامية -المسيحية في لبنان، فعندما توقف أو تستدعي أو تستجوب أسقفًا مارونيًّا هو مكلف ومعين على الكرسي البطريركي لأبرشية القدس من مئات السنين في كل الاحتلالات بما فيها الاحتلال السوري والإسرائيلي والفلسطيني والعثماني لم يمس أحد بهذه المواقع، فأن تأتي اليوم ميليشيا تعمل لديها كل المؤسسات وقرارات الرؤساء الثلاثة في لبنان وتمسّ بهذا الموقع، لا يمكننا أن نتكلم عن قاضٍ من هنا وقاضٍ وموظف من هناك، فالموضوع هنا والذي يجب التركيز عليه هو هذا : كيفية انتشال لبنان من براثن إيران، والمنظمة العسكرية التي تعمل لمصلحة إيران. فهذا هو حجم الموضوع”.

وعن الخطوات التي سيتخذونها كجبهة سيادية قال: “في المؤتمر الصحفي سنطرح بالأرقام وبالأسماء وبالوقائع وبالمعطيات كل ما يتعرض له الكيان اللبناني لأن الحادثة التي حصلت مع المطران الحاج لن نسمح أن تكون قاعدة، لأن الذي يحقق مع المطران لـ ١٢ ساعة متواصلة كان قادرًا أن يوقف هذا المطران وهناك تكون الكارثة الكبرى “.

وعما إذا كان سيكون هناك خطوات على الأرض قال: “سيتم التطرق إلى الموضوع ويناقش به في اجتماع الجبهة السيادية”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us