انتخابات طرابلس: تقصير إداري ولا تزوير

شابت عملية الانتخابات البلدية والاختيارية في طرابلس الكثير من الشوائب، إثر مخالفات جمة بدأت خلال عملية الانتخابات وبعد إقفال صناديق الاقتراع والفوضى التي سادت عمليات الفرز، استدعت تدخل وزيري الداخلية والعدل وإشراف مباشر من رئيس الحكومة.
وأثار تأخر صدور النتائج شكوكاً حول نزاهة هذه العملية وصلت إلى حدود المطالبة بإعادة العملية برمتها، وطالت الاتهامات محافظ الشمال رمزي نهرا.
وقد سجلت انتخابات طرابلس، أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات البلدية شمالًا (27%)، وفي هذا الإطار يقول الكاتب بديع قرحاني لـ”هنا لبنان” أنّ الأكيد أنّ العملية الانتخابية شابها الكثير من المخالفات، لكن لا تزوير حتى الساعة في النتائج إنما تقصير إداري من رؤساء الأقلام الذين لا يملكون خبرة ووقعوا بعدد من الأخطاء.
ولفت إلى أنّ اللمسات الأخيرة توضع على عمليات الفرز بعدما تمت الاستعانة بعدد من القضاة الذين حضروا أمس برفقة وزير العدل إلى سراي طرابلس وتم توثيق المخالفات الحاصلة وإحالتها إلى وزير الداخلية مثل منع إعطاء تراخيص للمندوبين.
ولفت قرحاني إلى أنّ احتمال إعادة الانتخابات صعب، مشيراً إلى أنّ المطلوب من وزير الداخلية اتخاذ إجراءات حاسمة ضد المقصرين حتى لو كان من بينهم محافظ الشمال.
وأشار قرحاني إلى أنّ المنافسة تقتصر حالياً بين اللائحة المدعومة من النواب فيصل كرامي وأشرف ريفي واللائحة المدعومة من النائب إيهاب مطر.
مواضيع مماثلة للكاتب:
![]() تمديد العمل في محتسبيات محافظتي الجنوب والنبطية | ![]() 1152 مرشحاً للمجالس البلدية في صور | ![]() قرار جديد لوزير الأشغال… إليكم التفاصيل |