الجيش ملاذ لبنان الأخير ورهان المجتمع الدولي.. لصون الدولة
لا يندرج لبنان ضمن الأولويات السياسية للقوى الدولية وهمومها. والاهتمام بأزماته اليوم خلفياته اجتماعية وأمنية.
وحالياً، يعدّ لبنان من الدول “الباردة” التي لا تستدعي تدخل القوى الدولية الساخن والسريع، طالما أن وضعه الأمني مضبوط. والأهم هو الحفاظ على استقراره، ومنع تدهور أوضاعه، إضافة إلى مدّه بالمساعدات لمنعه من الإنهيار.