استهدافات إسرائيلية متجددة في سوريا.. وإسرائيل تحذر من مهاجمة جنودها وتتجه لزيادة الاغتيالات!

عرب وعالم 29 تشرين الثانى, 2025

تتواصل الاستهدافات الإسرائيلية للأراضي السورية في عدة محاور، بالتزامن مع الاحتفالات بذكرى مرور عام على بدء المعركة التي أطاحت بالرئيس المخلوع بشار الأسد.

وفي التفاصيل، أفاد إعلام سوري، الجمعة، بتوغل قوة إسرائيلية في حوض اليرموك بريف درعا.

إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنّ قوات إسرائيلية أطلقت النار تجاه مدنيين في قرية الحميدية بريف القنيطرة.

وأوضحت الوكالة السورية أنّ القوات الإسرائيلية استهدفت مدنيين شاركوا في فعالية شعبية دعما لوحدة سوريا في محافظة القنيطرة جنوب سوريا من دون أنباء عن وقوع إصابات، نقلاً عن “تاس” الروسية.

ووفقاً للوكالة، منعت القوات الإسرائيلية السوريين من العودة إلى قريتهم لمدة نصف ساعة بعد مشاركتهم في فعالية شعبية في بلدة خان أرنبة.

واحتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية، تجمّع آلاف السوريين في الساحات الرئيسية لمدن البلاد بعد صلاة الجمعة للتظاهر، دعماً لوحدة سوريا وضدّ القصف الإسرائيلي.

وندد المتظاهرون بالغارات الجوية الإسرائيلية على بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق، والتي أودت بحياة 13 شخصاً.
وأعلن تلفزيون سوريا أنّ مروحيات تابعة للجيش الإسرائيلي ومدفعيته، قصفت بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ، جنوب غربي دمشق.

وأوضح تلفزيون سوريا أنّ القصف جاء بعد اشتباكات بين الأهالي ودورية للجيش الإسرائيلي توغلت داخل بيت جن واعتقلت 3 شبان، قبل أن تنسحب منها وتتمركز في تلة باط الوردة على أطراف البلدة.

وشهدت بيت جن حركة نزوح للأهالي باتجاه القرى المجاورة إثر القصف الإسرائيلي، وفق تلفزيون سوريا.

بدوره، أفاد الجيش الإسرائيلي أنّ قوات لواء الاحتياط 55 تحت قيادة الفرقة 210 نفذت الليلة الماضية عملية في بلدة بيت جن لاعتقال مطلوبين.

وبحسب معلومات استخباراتية، تعرضت القوات خلال العملية لإطلاق نار، وردت بإطلاق النار مدعومة بإسناد جوي، ما أسفر عن إصابة ضابطين ومقاتل احتياط بجروح خطيرة وآخر بجروح متوسطة، إضافة إلى إصابات طفيفة لاثنين آخرين.

واكتملت العملية باعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من المسلحين.

وتعتبر إسرائيل أنها تتحرك ضد الجماعات المسلحة المعادية، بينما أكدت السلطات السورية أنّ الضربات أسفرت عن مقتل عسكريين.

إسرائيل تدرس زيادة الاغتيالات الجوية

في سياق متصل، يدرس الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته في جنوب سوريا إذا تبين له تورط قوات الحكومة السورية في إطلاق نار على جنود خلال عملية اعتقال في جنوب سوريا في وقت مبكر من صباح الجمعة، وفقاً للقناة 13 التلفزيونية في تقرير لم يتم نسبه لمصدر.

ووفقاً للقناة في تقرير أوردته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، يمكن للجيش الإسرائيلي أن ينتقل إلى القيام بعدد أقل من عمليات الاعتقال ضد نشطاء الإرهاب الذين ينشطون بالقرب من الحدود، وزيادة الغارات الجوية للقضاء على الأهداف.
من جهة أخرى، ذكرت قناة كان الإخبارية أنّ إسرائيل حددت أنّ بعضاً ممن كانوا يخططون لهجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي والطائفة الدرزية في جنوب سوريا يعملون لصالح أجهزة المخابرات التابعة للحكومة السورية.
ولم يتضح من التقرير مدى ارتباطهم بالحكومة وما إذا كانت أفعالهم ضد إسرائيل معروفة للسلطات السورية.
وأشارت القناة الـ 13 الإسرائيلية إلى تطورات عملية بلدة بيت جن جنوب سوريا، موضحة أنّ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتجه لتقليص عمليات الاعتقال الميدانية وزيادة الاعتماد على عمليات الاغتيال الجوية.

ونقلت القناة عن قادة أمنيين قولهم إنّ ما جرى في بيت جن لم يكن كميناً مخططاً مسبقاً، موضحين أنّ ما حدث كان رد فعل من أهالي المنطقة الذين شاهدوا نشاط الجيش، فتجمعوا وأطلقوا النار بكثافة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us