تهديدات بالحرب وتعديل قواعد الاشتباك… إسرائيل تضغط ولبنان في دائرة التصعيد!

لبنان 30 تشرين الثانى, 2025

تتصاعد التهديدات الإسرائيلية بشنّ حرب واسعة على لبنان، وهو ما ألمح إليه سفير واشنطن لدى لبنان، ميشال عيسى، في أول مقابلة صحافية بعد تولّيه مهامه. فقد صرّح لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأنّ إسرائيل “تقيّم احتياجاتها الأمنية بشكل مستقل، وستتخذ ما تراه مناسبًا لحماية مواطنيها، من دون الحاجة إلى نيل موافقة الولايات المتحدة”.

وما هي إلا ساعات قليلة حتى نقلت هيئة البثّ الإسرائيلية تهديداتٍ جديدةً للبنان، جاءت برسالةٍ وُجّهت إلى الحكومة اللبنانية عبر الأميركيين، مفادها بأنّ الجيش الإسرائيلي سيوسّع هجماته إن لم تعمل الحكومة ضدّ حزب الله، مضيفةً أنّ الجيش عدّل إجراءاته العسكرية بما يتلاءم مع زيارة البابا المقرّرة إلى بيروت.

وفي هذا السياق، نبرة التهديدات الإسرائيلية بالحرب لم تستكن عشية زيارة البابا إذ أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ التقديرات السياسية والأمنية لا تزال تشير إلى تعزيز “حزب الله” لوجوده، لافتةً إلى أنّ “التقديرات تؤكّد الاقتراب من تصعيد أكبر في لبنان”.

وأكّد السفير ميشال عيسى، في مقابلته مع “هآرتس”، أنّ على الحكومة اللبنانية تنفيذ ما وصفه بأنه “القرار التاريخي” المتعلّق بنزع سلاح “حزب الله” والتنظيمات المسلحة الأخرى، معتبرًا أنّ “هذه الخطوة تشكّل المدخل الأساسي لاستعادة الدولة اللبنانية سلطتها الشرعية”.

وقال إنّ نزع سلاح الحزب “سيعيد الى اللبنانيين دولتهم، ويؤمّن مستقبل لبنان السياسي والاقتصادي”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنّ واشنطن “تواصل اتصالاتها بالحكومة اللبنانية، وتحثّها على المضي قدمًا في تنفيذ الاتفاقات ذات الصلة”. وشدّد على أنّ الولايات المتحدة “ملتزمة دعم أي مسار يعيد سلطة الدولة اللبنانية ويحفظ استقرارها”، لافتًا إلى أنّ إسرائيل “لا تحتاج إلى إذن من واشنطن للدفاع عن نفسها”.

وفي التفاصيل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أنّ “إسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية بأنّها إذا لم تعمل ضدّ “حزب الله” فإنّها ستُوسّع من هجماتها وستستهدف مناطق جديدة”.
وأضافت الهيئة أنّ “الرسالة لحكومة لبنان أكدت أن إسرائيل ستهاجم مناطق لم تصلها من قبل بسبب الضغط الأميركي”.

ولفتت إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي عدّل إجراءاته العسكرية بما يتلاءم مع زيارة البابا المقررة إلى بيروت”.

كما أفادت صحيفة “شابات” الإسرائيلية، أن “الجيش قدّم للقيادة السياسية، خلال اجتماع خاص مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحضور عدد من كبار الوزراء، خطةً لتكثيف الهجمات ضد حزب الله”، وذلك مع نهاية الإنذار الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح الحزب نهاية الشهر المقبل”.

وبحسب الصحيفة، فإن “إسرائيل ولبنان ينتظران زيارة البابا إلى لبنان مطلع الأسبوع، وفي الوقت نفسه سيصل المبعوث الخاص لإدارة ترامب إلى هناك أيضًا.

في غضون ذلك، ترصد إسرائيل محاولات حزب الله لتهريب أسلحة إلى لبنان، وتستعد بخطط عملياتية، وتشير تقديرات المؤسسة الدفاعية إلى أن حزب الله لن يرد قريبًا على اغتيال رئيس أركان المنظمة، هيثم علي طبطبائي، في ضاحية بيروت الجنوبية”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us