“الأم الحزينة” تواجه الفقد مرة جديدة… فيروز ودعت نجلها “هلي” بعد أشهر من وداع شقيقه زياد!

ودّعت السيدة فيروز، اليوم السبت، نجلها الأصغر هلي الرحباني، في مشهدٍ حزينٍ يأتي بعد ستة أشهر فقط على غياب نجلها الأكبر زياد، لتجد الأم نفسها أمام فاجعة جديدة تثقل قلبها المثقل أصلًا بالفقد. فيروز، الأم الحنونة والقوية، التي رافقت هلي طوال 68 عامًا من العمر، تقف اليوم مرة أخرى في وداع ابنٍ لم تلتئم بعد جراحها على رحيل شقيقه. فحزنها لم يهدأ، وذاكرتها ما زالت معلّقةً على وجع فقدان زياد، لتتراكم الخسارات في حياة سيدة حملت وجعها بصمت، كما حملت صوتها إلى العالم.
ففي التفاصيل، وصلت السيدة فيروز برفقة ابنتها ريما الرحباني مع نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب إلى قاعة كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة – بكفيا لتقبّل التعازي بنجلها هلي الرحباني، قبل الصلاة لراحة نفسه الساعة الثالثة.
وأهدت السيدة فيروز ابنها هلي باقة ورد بيضاء في يوم وداعه الأخير كُتب عليها: “إلى ابني الحبيب”.
ووصلت اللبنانيّة الأولى إلى كنيسة رقاد السيّدة، حيث قدّمت واجب العزاء للسيّدة فيروز.
كما قدّم العديد من الفنانين والإعلاميين والسياسيين والسفراء واجب العزاء للسيّدة فيروز.
كما وصل الفنّانان أسامة وغسّان الرحباني إلى الكنيسة حيث قدّما واجب العزاء للسيّدة فيروز ولابنتها ريما، بوفاة ابن عمّهما هلي.
وكان هلي الرحباني قد توفّي بعد حياة طويلة رافقتها تحديات صحية وإنسانية قاسية، عاشها بعيدًا عن الأضواء، في ظلّ أمٍّ اختارت أن تكون حضنه الدائم وملاذه الآمن حتى اللحظة الأخيرة.
وُلِد هلي عام 1958 وهو يعاني من إعاقة ذهنية وحركية، في وقتٍ لم تمنحه التوقعات الطبية آنذاك أملًا كبيرًا بالحياة.
مواضيع ذات صلة :
مرقص معزّياً السيدة فيروز: في صمتك نتعلّم الصبر… وفي إرثك الفرح الأبدي | اللبنانيّة الأولى قدّمت واجب العزاء للسيّدة فيروز | تعازي قطرية لفيروز في كنيسة بكفيا بعد رحيل ابنها هلي |




