خطاب القسم حاضر في إطلالة الرئيس جوزاف عون: دور السلاح انتهى.. وعلى الحزب “أن يتعقل”!

في إطلالته بمناسبة مرور سنة على العهد، أطلّ رئيس الجمهورية جوزاف عون عبر شاشة تلفزيون لبنان في حلقة حاوره بها من قصر بعبدا الإعلامي وليد عبود.
إطلالة الرئيس عون كانت صريحة، وتضمنت جردة لما قام به العهد في سنته الأولى انطلاقاً من خطاب القسم.
الرئيس وفي ردّه على الأسئلة، كان واضحاً وصريحاً، متمسكاً بخطاب القسم، بالدولة، بالشرعية، مؤكداً على انتهاء السلاح وعلى رفض سياسة المحاور وأنّ لبنان لن يكون منصة تهدّد أيّ دولة.
في كل الملفات كان الرئيس حاضراً، وتقييمه لما تمّ إنجازه كان موثقاً بأرقام وإنجازات لا يمكن التغاضي عنها، وقد لاقت هذه المقابلة صدى إيجابياً بين اللبنانيين الذين افتقدوا لسنوات رئيساً يلتزم بما تضمنه خطاب قسمه ويتعهد على الاستمرار في تحقيقه.
وبالعودة إلى المقابلة، قال الرئيس عون إنّه آن الأوان “للطرف الآخر” لكي “يتعقل” ويضع يده بيد الدولة، في إشارة إلى حزب الله، مؤكداً أن حماية الشعب والأرض مسؤولية الدولة “ولم تعد فئة من الشعب مضطرة لتحمل هذا العبء”.
وفي ما يتعلق بموضوع حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، أكد الرئيس عون أن السلاح وجد في مرحلة لم يكن الجيش موجوداً فيها، لكن الظرف الذي فرض وجوده انتفى الآن، والجيش والدولة اللبنانية هما المسؤولان عن حماية المواطنين على كل الأراضي اللبنانية.
وأضاف أنّ هذا السلاح كان في رأي البعض قادر على ردع إسرائيل وتحقيق الانسحاب، “لكنه اليوم أصبح عبئًا على بيئته وعلى لبنان ككل”، داعيًا إلى قراءة الظروف الإقليمية والدولية بواقعية.
وأكّد الرئيس عون أنّ مصلحة لبنان تقتضي أن يكون القرار في الداخل لا في الخارج، داعيًا جميع الفرقاء إلى التعاون مع الدولة لمصلحة الوطن، وتغليب قوة المنطق على منطق القوة.
وفي شأن آخر، نفى الرئيس عون وجود ضباط كبار من نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في لبنان، وقال إنه “لم يتبين وجود ضباط كبار من نظام الأسد في لبنان ونحن على تنسيق مع الدولة السورية” بهذا الشأن.
مواضيع ذات صلة :
الرئيس عون: للتدخُّل الدوليّ ووضع حدّ للتصعيد | “الحزب” يورّط لبنان… والرئيس عون يحذّر: الجيش خط أحمر! | الرئيس عون عن الحزب: “هيدا جنّون”! |




