ترشيشي لـ”هنا لبنان”: الموسم المطري أفضل بعشرات المرات من الأعوام الماضية

أكد رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع، إبراهيم ترشيشي، أن الأمطار التي يشهدها لبنان هذا العام تشكّل “رحمةً ونعمةً كبيرةً للزراعة والمزارعين”، ولا سيما بعد الجفاف الذي ساد في العام الماضي.
وأوضح ترشيشي لـ”هنا لبنان” أن كمية الأمطار بلغت حتى يوم الاثنين الماضي نحو 200 ملم في منطقة تل عمارة في البقاع، لترتفع حتى اليوم إلى ما بين 250 و260 ملم، وهي كمية تعادل ما كان يهطل في العام الماضي حتى مطلع شهر أيار، مشيرًا إلى أن كمية الأمطار حتى 5 أيار 2026 ستكون إيجابية، لكون السنة المطرية تمتد من 5 تشرين الأول حتى 5 أيار.
ولفت إلى أنه، وعلى الرغم من التحسّن الملحوظ هذا الموسم، لم يتم بعد تجاوز المعدل السنوي العام الذي يُفترض أن يبلغ حتى الآن نحو 350 ملم، إلا أنه شدد على أن غزارة الأمطار هذا العام “أفضل بعشرات المرات من الأعوام الماضية”، إذ جاءت بشكل متواصل وساهمت في تغذية التربة، بخلاف أمطار العام الماضي التي كانت متقطعة وغير فعّالة.
وتوقّع ترشيشي أن تنعكس هذه الأمطار إيجابًا على الينابيع والأنهار، وأن تؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في الآبار الاورتوازية، إضافة إلى امتلاء السدود والبرك، ما يساهم في التخفيف من التلوث المائي، وخصوصًا في سد القرعون، معربًا عن أمله في أن تعوّض الأيام المقبلة جزءًا من خسائر الموسم الماضي.
وأكد أن هذه الأمطار لم تتسبب بأي أضرار، معتبرًا أن ما يحصل هو أمر طبيعي في فصل الشتاء.
كما أشار إلى أن الأمطار تساهم في خفض نسبة الكلور والنيترات في التربة، وتعزز خصوبتها، وتخفف من المياه الملوثة، ما يساعد على إعادة إحياء الينابيع وعودة “لبنان الأخضر، بلد العشرين نهرًا”.
وختم ترشيشي بالتأكيد على أهمية استمرار تساقط الأمطار، لما لذلك من دورٍ في خفض كلفة الإنتاج الزراعي، وتعويض خسائر المزارعين في السنوات الماضية، وتأمين مخزون مائي للسنوات المقبلة.
مواضيع مماثلة للكاتب:
مع استئناف شحنات فنزويلا ومخاوف بشأن إيران تلوح في الأفق.. أسعار النفط تستقر | سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم.. هذا ما كشفه العلماء | اجتماع في بعبدا يثبّت موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس |




