“خرائط تفصيلية ولوائح مدعومة بجداول زمنية”… زيارة قائد الجيش إلى واشنطن “مفصلية”!

لا يزال التصعيد الميداني سيد الموقف، وفي آخر التطورات أمس شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على َمجرى الليطاني بالقرب من خراج بلدتي السريرة وبرغز. وسُجلت غارات على المنطقة بين بلدتي انصار والزرارية وعلى الوادي بين جرجوع واللويزة ومحيط نبع الطاسة وعلى المنطقة الواقعة بين كفرملكي وبصليا، وعلى المحمودية في قضاء جزين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الغارات استهدفت أهدافًا وبنى تحتيةً ومواقع إطلاق صواريخ وتخزين أسلحة تابعة لـ”حزب الله”.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي ليل أمس عن استهداف أحد عناصر “حزب الله” بغارة مسيّرة على منطقة زبقين جنوب لبنان.
في سياق آخر، أشارت معلومات صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن زيارة قائد الجيش إلى رودولف هيكل إلى واشنطن ستستمر من 3 الى 5 شباط. وبحسب المعلومات، فإن قائد الجيش سيحمل معه إلى واشنطن ملفًا أمنيًا متكاملًا يتضمن لائحةً بمواقع محددة لحزب الله تشمل الأنفاق وانتشارات الجيش اللبناني وخرائط عسكرية تفصيلية ولوائح مواقع مدعومة بجداول زمنية للتنفيذ. وأشارت المعلومات إلى أن جدول اعمال زيارة قائد الجيش لم يحدد بشكل نهائي بعد، ولكن العمل جار على ترتيب اللقاءات، وأن المرحلة المقبلة هي مرحلة أرقام وجداول لا بيانات سياسية.
إلى ذلك، يواصل لبنان استعداداته لمؤتمر باريس لدعم الجيش في 5 آذار المقبل، وهي تترافق مع الجهود التي تُبذَل على المسارين الدبلوماسي والأمني لإنجاح المؤتمر وتلبية شروط الدول المانحة.
وكان الرئيس جوزاف عون قد ترأس قبل أيام اجتماعًا أمنيًا موسعًا، شكر خلاله الأجهزة الأمنية على الجهود التي بذلتها خلال العام الماضي لبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة وتأمين الاستقرار.
وتحدث عون عن المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، وطلب من الأجهزة الأمنية إعداد تقارير دقيقة بحاجاتها ليكون المؤتمرون على بيّنة منها، مما يحقق أهداف هذا المؤتمر.
وبالعودة إلى موضوع حصر السلاح، استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، وجرى التداول في الأوضاع على الساحة اللبنانية.
وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى بأن “اللقاء تخلله تأكيد على دعم الجيش اللبناني ودوره في حصر السلاح وانتشاره في الجنوب الذي يعزز سيادة الدولة على كامل أراضيها ويشكل ضمانة وحصانة أمنية وعسكرية وحيدة لحماية حدود الوطن، وانتشاره يعيد الثقة بالدولة ويُشعر المواطن بالطمأنينة وبالاستقرار ويُسرِّع في إعادة الإعمار بمساعدة دولية. وتم التشديد على ان خلاص لبنان ونهوضه لا يكونان إلا بحصر السلاح نهائيًا على كامل الأراضي اللبنانية بيد الدولة واستكمال الإصلاحات ودعم العهد والحكومة والإسراع في تنفيذ بيانها الوزاري وإنجاز الاستحقاقات بمواعيدها والالتزام بالدستور واتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين”.
وأبدى السفير بخاري “حرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار لبنان والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها وشعبها ولن تتخلى عن دعمها ودورها الأخوي تجاه أشقائها”.
مواضيع ذات صلة :
قائد الجيش استقبل بن فرحان ولودريان بحضور السفراء | قائد الجيش استقبل التوم والسفير اللبناني في باكستان | قائد الجيش استقبل مدير عام قوى الأمن الداخلي لمناقشة الإجراءات الأمنية |




