“جرس إنذار” لقادة العالم… هجوم روسي يقطع التدفئة عن آلاف المباني في كييف

عرب وعالم 20 كانون الثاني, 2026

لا تزال أوكرانيا تعاني أثر موجة ضربات روسية ⁠هذا الشهر أدّت إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن آلاف المجمعات السكنية، لا سيما في ‌العاصمة كييف.
في هذا السياق، تسبّب هجوم جوي روسي جديد، ليل الإثنين–الثلاثاء، في انقطاع التدفئة عن أكثر من 5600 مبنى سكني في العاصمة الأوكرانية كييف، وسط درجات حرارة وصلت إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إنّ التدفئة انقطعت عن 5635 مبنى، فيما أفادت نائبة وزير الخارجية ماريانا بيتسا بأنّ نحو نصف العاصمة يعاني من انقطاع الكهرباء، مؤكدة أنّ روسيا تواصل استهداف البنية التحتية الحيوية.
وأوضح كليتشكو أنّ الأحياء الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، وهي مناطق سكنية بالدرجة الأولى، تعاني أيضاً من انقطاع المياه، وهو ما أكده مراسلون لوكالة فرانس برس.
وامتدت الضربات إلى مناطق أخرى، بينها أوديسا وريفني وفينيتسيا، حيث أعلنت شركة الكهرباء الوطنية “أوكرينيرغو” تنفيذ قطع طارئ للكهرباء لتثبيت الشبكة، فيما حُرمت أكثر من 10 آلاف أسرة من الكهرباء في منطقة ريفني.
وأسفر الهجوم عن إصابة امرأة في كييف ومقتل رجل خمسيني قرب مدينة بوتشا، إضافة إلى تضرر عدة مبانٍ، بينها مدرسة ابتدائية، ومحطتا وقود. كما تعطلت حركة مترو الأنفاق في العاصمة.
وقال مسؤولون أوكرانيون إنّ الهجوم نُفذ باستخدام مسيّرات وصواريخ بالستية، مع سماع انفجارات متتالية وتفعيل الدفاعات الجوية لساعات. وأكدت بلدية كييف أنّ العمل جارٍ لإعادة التدفئة والكهرباء.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا أنّ الهجوم يشكّل “جرس إنذار” لقادة العالم، داعياً إلى تعزيز دعم أوكرانيا لضمان تحقيق سلام دائم في أوروبا.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، أنه لا يعتزم عدم المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس بسويسرا؛ نظرًا للوضع الحرج في قطاع الطاقة في أوكرانيا بعد الهجمات الروسية واسعة النطاق.
وقال زيلينسكي إنه يركز حاليًا على تحسين حالة إمدادات الكهرباء وقد أجرى مشاورات مع فريق تنسيق الطاقة في أوكرانيا في هذا الشأن.
كما أوضح أنّ هذا الأمر يشكل أولوية قصوى في الوقت الراهن، أنني بالتأكيد في هذا الوضع سأختار أوكرانيا على حساب أي منتدى عالمي”.

وأشار زيلينسكي إلى أنّ “كل شيء يمكن أن يتغير في أي لحظة، إنهاء هذه الحرب مهم جداً. بالنسبة لي كلًا من خطة ازدهار أوكرانيا واتفاق الضمانات الأمنية يشكلان وثائق حيوية. نحن في المرحلة الأخيرة من العمل عليها”. كما شدد على أنه يواجه “تحديًا دقيقًا” في الداخل.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us