بين غارات نعيم قاسم “الكلامية” وغارات إسرائيل.. لبنان تحت النار!

لا يزال التصعيد الميداني يخيّم على جنوب لبنان، حيث استهدفت غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية سيارة من نوع “رابيد” على طريق عام البازورية – برج الشمالي في محيط منطقة البازورية، ما أدّى إلى سقوط قتيل.
في السياق أعلن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه للمرة الثانية اليوم نفّذ غارة استهدفت عنصرًا من حزب الله في منطقة برج الشمالي جنوب لبنان.
وفي وقت سابق من صباح اليوم استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في منطقة الزهراني جنوبًا، ما أسفر عن سقوط قتيل.
وفي تعليق على الغارة كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة “اكس”: “استهدف الجيش الإسرائيلي قبل قليل عنصرًا من حزب الله في منطقة صيدا بجنوب لبنان”.
ويأتي هذا التصعيد وسط تعنّت حزب الله ورفع سقف الخطاب، إذ كان قد قال أمينه العام نعيم قاسم في خطابه الأخير “إذا سُلّم السلاح فنشهد حوادث القتل والخطف أينما كان، وأن نُجرّد من السلاح “طويلة على رقبتكم”، فنحن قومٌ سنبقى مقاومة، ولبنان لا يبقى دون مقاومة”.
إلى ذلك، أشارت مصادر إلى أنّ أميركا تدفع نحو تطبيق فوري لخطة حصر السلاح في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، بعد تقديم الجيش خطته في شباط المقبل وإقرارها في مجلس الوزراء.
وأكدت المصادر، أنّ الطلب الأميركي بتطبيق فوري لخطة حصر السلاح شمال الليطاني جرى تقديمه عبر السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إلى الحكومة اللبنانية.
وكان السفير عيسى، أكد في تصريحات سابقة أنّ نزع سلاح حزب الله شمال الليطاني يُعتبر اختباراً حاسماً لقدرة الدولة اللبنانية على بسط سيطرتها على الأسلحة غير الرسمية.
وشدد السفير عيسى على أنّ “تحديد المهلة الزمنية هي الأمر الأكثر أهمية” لإزالة الأسلحة شمال الليطاني، مضيفاً، “نأمل أن يبدأوا سريعاً وينتهوا سريعاً أيضاً”.
من جهته، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، أنّ ما حققته الحكومة بين 5 آب و5 أيلول بشأن حصر السلاح بيد الدولة ليس قليلاً.
وأضاف عون، خلال استقباله السلك الدبلوماسي: “منذ أكثر من 10 أشهر تمكّن الجيش من السيطرة على جنوب الليطاني ونظّف المنطقة من السلاح غير الشرعي”.
وقال: “رغم كل الاستفزازات والتخوين والتجريح والتجني سنواصل أداء واجبنا تجاه الدولة”.
وتابع: “نؤكد تطلعنا إلى استمرار مسارنا حتى تعود الدولة كاملة تحت سلطة واحدة، وسنوقف نهائياً أي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا”.
وختم: “سنعمل كي يكون جنوب لبنان كما كل حدودنا الدولية في عهدة قواتنا المسلحة حصراً”.




