“حزب الله بقايا صغيرة”.. ما أبعاد كلام ترامب من دافوس؟!

لبنان 23 كانون الثاني, 2026

كان لافتاً، ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال إطلاق مجلس السلام من دافوس.

ففي كلمته في دافوس خلال اجتماع لقادة الدول المنظِمة لـ”مجلس السلام” ، لم يغفل ترامب الحديث عن حزب الله إذ أكد “أنّ حزب الله في لبنان بات بقايا صغيرة مقارنة بما كان عليه سابقاً”، مضيفاً “لا بدّ من القيام بشيء حيال ذلك”.

وأعلن ترامب عن توجّهه لـ”فعل شيء من أجل لبنان”، مشيراً إلى أنّ “إيران ترغب في الحوار وسنتحاور معها”.

ووفق ما يقول دبلوماسي سابق عبر “النهار”، فإنّ كلام ترامب بأنه “لا يعني بالضرورة شنّ حرب واسعة ضد “حزب الله” بل يمكن أن يكون في إطار الحلول التي يقترحها ربطاً بالموقف الإيراني، إذ أشار الرئيس الأميركي إلى أنّ إيران ترغب في الحوار، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة ستتحاور معها وستقوم بشيء حيال حزب الله في لبنان”.

ويضيف “أنه لم يحن بعد وقت إيران والحزب على أجندة ترامب، وعندما يحين الوقت ستتسارع الأحداث والتطورات”.

إلى ذلك ذكرت القناة 13 الإسرائيلية: أنّ الجيش الإسرائيلي يُنهي استعداداته لهجوم أميركي محتمل على إيران.

في حين قالت القناة 12 الإسرائيلية: “في غضون 24 ساعة سيكتمل انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط، ومن تلك اللحظة فصاعدًا سيتوقف الأمر على القرار والتوقيت”.

وذكرت مصادر متابعة أنّ ضرب إيران قد يغيّر المشهد والأولويات في لبنان والمنطقة حسب حجم الضربة ورد الفعل عليها.

في المقابل، نقلت قناة “الحدث” عن مصادر أميركية قولها، إنّ واشنطن تسعى للوصول إلى اتفاق أمني مع لبنان وليس اتفاق هدنة، لافتة إلى أنّ معلومات استخباراتية لدى واشنطن تشير إلى احتمال أن يصعّد “حزب الله” داخل لبنان. وأشارت المصادر إلى أنّ واشنطن ستؤكّد لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل عندما سيزورها مطلع الشهر المقبل، أنّها لن تسمح لحزب الله بالتصعيد داخليًا، وأنّ “حصر السلاح” يجب أن يتمّ بأسرع طريقة.
وأشارت المصادر إلى أنّ لقاءات هيكل في واشنطن ستشمل البنتاغون والأمن القومي والخارجية.
وقالت إنّه “سيسمع في واشنطن أنّ مسار عملية حصر السلاح يسير ببطء، وأنّها يجب أن تتمّ بأسرع طريقة”.

في حين أعلنت مصادر دبلوماسية غربية لـ “نداء الوطن”، أنّ ترتيب زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، بمساهمة من السفير الأميركي ميشال عيسى والموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، أتى على أسُس واضحة: إظهار الجيش اللبناني جديّة في إنهاء عملية حصر السلاح بيده على كامل الأراضي اللبنانية، جنوب الليطاني وشماله، ضمن مهلٍ زمنية واضحة ومحددة.

وأشارت المصادر إلى أنّ هيكل سيعقد خلال الزيارة، سلسلة لقاءات أهمّها مع لجنة الدفاع في “الكونغرس”، ومع قيادة المنطقة الوسطى والقيادة المركزية في الجيش الأميركي.

في السياق نفسه، كشفت معلومات “الشرق الأوسط” أنّ قائد الجيش سيحمل معه إلى واشنطن ملفًا أمنيًا متكاملًا يتضمن لائحةً بمواقع محددة لحزب الله تشمل الأنفاق وانتشارات الجيش اللبناني وخرائط عسكرية تفصيلية ولوائح مواقع مدعومة بجداول زمنية للتنفيذ.

وبحسب الصحيفة، سيعرض الجيش اللبناني العقبات التي واجهت ولا تزال تعيق تنفيذ خطة نزع السلاح، إلى جانب التحديات المرتبطة بقدرات المؤسسة العسكرية المحدودة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us