ثورة الشفافية في “إكس”: هل تُنهي ميزة وسم الصور عصر التضليل الرقمي؟

تكنولوجيا 29 كانون الثاني, 2026

يسعى الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى إحداث تحول جذري في معايير الموثوقية داخل منصة “إكس” عبر التلميح لإطلاق خاصية جديدة تهدف إلى وسم الصور والوسائط المعدلة بعلامات تحذيرية، وهو ما يضع الشبكة الاجتماعية في طليعة المنصات الساعية لمحاربة المحتوى المضلل.

وقد أثار هذا التوجه تساؤلات عميقة حول المنهجية التي ستتبعها المنصة للتمييز بين التعديلات الفنية البسيطة وبين المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي، خاصة وأن “إكس” تطمح لتقليص قدرة وسائل الإعلام والجهات السياسية على نشر مواد بصرية محرفة، مستعيدة بذلك بعض ملامح السياسات القديمة التي كانت تمنح الأولوية لتوضيح سياق المحتوى بدلاً من إزالته، مما يفتح الباب أمام نقاش واسع حول حدود التلاعب الرقمي المقبول في العصر الحديث.

ومع ذلك، يصطدم طموح ماسك بتعقيدات تقنية هائلة أربكت شركات كبرى مثل “ميتا”، حيث وقعت في فخ تصنيف صور حقيقية كأعمال ذكاء اصطناعي نتيجة استخدام أدوات تحرير احترافية بسيطة، مما يفرض على “إكس” تحدي بناء خوارزميات تتسم بالدقة الفائقة لتجنب اتهامات الرقابة العشوائية.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us