تصعيد إسرائيلي واسع جنوبًا: غارات وتوغلات وتهديدات!

شهد جنوب لبنان، يومي السبت والأحد، تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا تمثّل بسلسلة غارات جوية واستهدافات مباشرة طالت بلدات حدودية وداخلية.
حيث طاولت الاستهدافات يوم أمس الأحد بلدات عيتا الشعب ورب ثلاثين (عند الحدود) ومعروب (صور) وعبا والدوير في (النبطية) وقناريت (قضاء صيدا) ومرتفعات الجبور في البقاع الغربي.
وظهر أمس شن الجيش الإسرائيلي غارة من مسيَّرة استهدفت جرافة في بلدة قناريت بأكثر من صاروخ.
كما ألقت درون إسرائيلية مناشير فوق بنت جبيل تحذّر الأهالي من التعاون مع عناصر حزب الله لأنها ستستهدفهم.
وفي وقت سابق، استهدف الجيش الإسرائيلي مزرعة شانوح بين بلدتي حلتا وكفرشوبا بقذيفة هاون.
كما استهدف الجيش الإسرائيلي بغارة من مسيّرة بعد ظهر أمس آلية من نوع “رابيد” على طريق عبا – الدوير في قضاء النبطية أدت إلى مقتل علي عميص، وإصابة 6 آخرين بجروح، ومن بين الجرحى المعلمة رانيا رسلان وابنتها وتبلغ من العمر ست سنوات وفتى دون الثامنة عشرة حسب ما أعلنت وزارة الصحة العامة.
وأغارت مسيَّرة إسرائيلية عند غروب أمس بصاروخين على مرتفعات الجبور – الريحان في قضاء جزين. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية محيط منزل مأهول بقنبلة في بلدة بليدا.
وأفادت بلدية عيتا الشعب أنه تم إلقاء قنبلة صوتية على حفّارة داخل البلدة، من دون تسجيل أي إصابات، بالتزامن مع تحليق طائرتين زراعيتين فوق أطراف البلدة (منطقة الحمى) حيث قامت الطائرتان برش الأشجار والأراضي الزراعية بمواد يُشتبه بأنها سامة.
وطالبت السلطات الرسمية والدولية بتحمّل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات المتكررة التي تتعرّض لها البلدة.
إلى ذلك، عثر الجيش اللبناني أمس، على متفجرات وعتاد تفجير إسرائيلي الصنع، بالقرب من الخط الأزرق مقابل أحد مراكز قوات حفظ السلام “اليونيفيل” في بلدة مارون الراس.
وصباح أمس حلقت مسيّرات إسرائيلية في أجواء السلسلتين الشرقية والغربية، وفوق عدد من مناطق البقاع الأوسط والشمالي.
إلى ذلك، توغّلت قوة إسرائيلية فجراً، في بلدة رب ثلاثين – قضاء مرجعيون، وقامت بتفجير منزلين. وقد ألحق التفجير دماراً كبيراً وأضراراً في منازل مجاورة طالت بلدة مركبا أيضاً.
فيما أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنّ قوات لواء 769 نفّذت خلال الأشهر الأخيرة عمليات في منطقة جنوب لبنان هدفت إلى تدمير بنى تحتية قال إنها “إرهابية”، وذلك لمنع محاولات إعادة إعمار قدرات حزب الله في المنطقة.
وأضاف أدرعي أنّ هذه القوات “عملت في عدد من القرى الجنوبية، حيث دمّرت وسائل قتالية وبنى تحتية، من بينها مخزن صواريخ مضادة للدروع ومستودعات أسلحة ودمّرت مبنى في بلدة الخيام قال إنه كان يُستخدم خلال الحرب من قبل عناصر حزب الله لإطلاق قذائف مضادة للدروع باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
ومساء أمس، أفاد الجيش الاسرائيلي بأن مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل فيه وحدة عسكرية وجاء في بيان لأهالي وسكان بنت جبيل: “هذا المستشفى يستخدمه عناصر حزب الله لا تقتربوا منهم!”
وأدانت وزارة الصحة ونقابة المستشفيات التهديدات التي استهدفت مستشفيات الجنوب واصفة التهديد بـ “الانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني”.
ودعت الصحة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية الى تحمُّل مسؤولية الضغط لحماية القطاع الصحي وتحييده عن الأعمال العسكرية.
كما شددت على أنها تضع سلامة المرضى والطواقم الطبية كأولوية قصوى لن تتوانى عن حمايتها.
كما توالى، أول أمس السبت، استهداف سيارات بعض المواطنين في القرى الجنوبية، وآخرها استهداف سيارة في حاروف.
وقد شن الجيش الإسرائيلي غارة منتصف ليل أول أمس بين بلدتي باريش ومعروب في قضاء صور. وذكرت المعلومات أن المسيَّرة أطلقت صاروخاً استقرّ عند الطريق العام. وصُودف وقوع حادثٍ في المكان لحظة وقوع الغارة، فيما أعلن مركز عمليّات طوارئ الصّحة العامّة التابع لوزارة الصّحة العامّة، أنّ الغارة الإسرائيلية على بلدة معروب في قضاء صور ليل السبت، أدّت إلى إصابة مواطن بجروح.
مواضيع ذات صلة :
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان: غارات من مُسيّرات واستهداف آليات ومنازل! | الجيش الإسرائيلي: استهدفنا رئيس سلاح المدفعية في “الحزب” جنوب لبنان | تصعيد إسرائيلي جديد: غارات عنيفة تستهدف جنوب لبنان والبقاع |




