لماذ يزداد شعورنا بالإرهاق شتاءً؟

صحة 2 شباط, 2026

خلال منتصف الشتاء، يلاحظ كثير من الآباء—وخاصة الأمهات—ازدياد العصبية والإرهاق العاطفي، ما قد ينعكس على طريقة التعامل مع الأطفال. ووفقًا للدكتورة إيرينا سيليفانوفا، فإن هذا التوتر قد يرتبط برد فعل فسيولوجي للجهاز العصبي، خصوصًا عند نقص بعض العناصر الغذائية الأساسية، وهي أمور يمكن رصدها عبر التحاليل المخبرية والعمل على تصحيحها.
وتوصي سيليفانوفا بالتركيز على مجموعة مؤشرات غذائية وفحوصات مرتبطة بها، أبرزها:

البروتين: تشير إلى أن الجهاز العصبي يعتمد على هياكل بروتينية، وأن انخفاض المؤشر عن 74 قد يدل على نقص “اللبنات الأساسية”. وفي هذه الحالة، تنصح بإجراء فحص دم للأحماض الأمينية لوضع خطة غذائية مناسبة.

فيتامين D: تصفه بأنه عنصر شديد التأثير يشارك في تفاعلات كيميائية عديدة، وأن نقصه—لا سيما في منتصف الشتاء—قد يزيد التوتر العصبي، ما يستدعي تعويضه بانتظام، وغالبًا عبر مكملات.

الحديد: تعتبره ضروريًا للطاقة، وتلفت إلى أن نقص الحديد “الكامن” شائع وقد يكون أعلى لدى النساء بسبب الفقدان الفسيولوجي. وتنصح بفحص إجمالي الحديد ومستوى الفيريتين، موضحة أن فيريتين أقل من 40 قد يشير إلى فقر دم حتى لو بدا الحديد طبيعيًا.

المغنيسيوم وفيتامين B6: تقول إنهما يساعدان على تهدئة مستقبلات التوتر. ولتقييم أدق، توصي بقياس المغنيسيوم في خلايا الدم الحمراء بدلًا من الدم فقط لأنه يعكس المخزون الحقيقي. كما تشير إلى فعالية “ثريونات المغنيسيوم” لقدرته على عبور الحاجز الدموي الدماغي.

وأضافت سيليفانوفا أن النساء يحتجن إلى 400 ملغ من المغنيسيوم يوميًا، معتبرة أن بلوغ هذه الكمية من الغذاء وحده قد يكون صعبًا، لذا ترجّح اللجوء إلى بعض الأشكال المكملة. كما أشارت إلى أن وسائل موضعية مثل الكريمات أو حمامات ملح إبسوم المسائية قد تدعم النوم العميق وتسهم في تعزيز مخزون المغنيسيوم.

ملاحظة: لم يرد في النص أسماء أشهر أو تواريخ محددة لتمييزها باللون الأسود الغامق.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us