الرئيس عون يؤكّد أهمّية تطبيق الدعم العاجل للجيش

أبلغ رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس الكتلة النيابية في البرلمان الألماني العائدة للحزب الحاكم (الاتحاد الديموقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي) جنز سبان Jens Spahn خلال استقباله له في قصر بعبدا مع الوفد النيابي المرافق، وبحضور السفير الألماني في لبنان Kurt Georg Stockl-Stillfried أنّ “لبنان يرحّب باستمرار قوّة المانية بحرّية تستكمل المهام التي تتولّاها في ظلّ “اليونيفيل” بعد اكتمال انسحاب القوات الدولية من الجنوب مع نهاية العام 2027″.
وأكّد الرئيس عون أنّ “لبنان يدرس مع الدول الراغبة في استمرار وجودها في الجنوب الصيغ المناسبة لهذا الوجود، وهناك عدة خيارات موضع بحث وتشاور بين لبنان والدول الصديقة”.
وعرض الرئيس عون للوفد الألماني الوضع في الجنوب.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أنّ “الجيش استكمل انتشاره في جنوب الليطاني باستثناء النقاط الخمس وأزال المظاهر المسلّحة وبسط وحدة سلطته كاملة. ومنذ تحقيق هذا الانتشار لم يسجّل أي اطلاق نار من الأراضي اللبنانية”.
وشدَّد على “أهمّية تطبيق الدعم العاجل بالعتاد والتجهيزات للجيش اللبناني لتمكينه من أداء مهامه على كامل الأراضي اللبنانية، حيث يتولى حفظ الامن ومنع التهريب ومكافحة المخدرات وحماية المؤسسات وضبط الحدود”، مشيرا الى ان لبنان “يعلِّق أهمية كبيرة على مؤتمر دعم الجيش وقوى الامن الداخلي المقرَّر عقده في باريس في 5 اذار المقبل، وعلى مشاركة المانيا فيه”.
وردًّا على أسئلة أعضاء الوفد، أكّد الرئيس عون أنّ “قرار حصرية السلاح متَّخذ وتنفيذه يتم تدريجياً مع الاخذ في الاعتبار حماية السلم الأهلي والمحافظة على الاستقرار والامن في البلاد”، مشيرًا إلى أنّ “الاتصالات السياسية هي جزء من الخطّة المعتمدة بالتوازي مع الخطّة العسكرية التي وضعتها قيادة الجيش”.
وشكر الرئيس عون رئيس وأعضاء الوفد الألماني على الدعم الذي تقدِّمه المانيا للبنان في مختلف المجالات”، لافتًا إلى أنّ “أمن لبنان لا يمكن فصله عن امن المنطقة وصولا إلى أمن أوروبا”.
وكان رئيس الوفد الألماني اطلع الرئيس عون على الهدف من الجولة التي يقوم بها مؤكدا دعم بلاده للبنان، والتصميم على مواصلة زيادة التعاون في مختلف المجالات لا سيِّما المشاركة في القوة البحرية لـ”اليونيفيل”. وأشار إلى أنّ بلاده “راغبة في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان”.
الرئيس جوزاف عون خلال استقباله عضو البرلمان الألماني Jens Spahn:
– لبنان يدرس مع الدول الراغبة في الاستمرار بعد انسحاب «اليونيفيل» الصيغ المناسبة، وتوجد عدة خيارات قيد البحث والتشاور مع الدول الصديقة.
– للضغط على المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بالتقيّد بوقف الأعمال العدائية… pic.twitter.com/8xtZWwxWGh— Lebanese Presidency (@LBpresidency) February 6, 2026




