فضل شاكر يستفيد من شهادة الأسير أمام المحكمة العسكرية!

عزّز الفنان فضل شاكر حظوظه نحو الإفلات من الملفات التي يلاحق بها أمام القضاء العسكري، حيث عقدت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن وسيم فيّاض، جلستها الثانية لمحاكمة شاكر بحضور مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي نضال الشاعر، ووكيلة شاكر المحامية أماتا مبارك.
وتحوّلت المحاكمة العلنية إلى جلسة سرية استجابةً لطلب وكيلة شاكر، الذي يُحاكم وجاهيًا أمام القضاء العسكري بأربعة ملفات أمنية سبق أن صدرت بحقه فيها أحكام غيابية تراوحت ما بين السجن خمس سنوات وخمس عشرة سنة مع الأشغال الشاقة، وتشمل اتهامات بـ “تمويل مجموعة مسلّحة وُصفت بالإرهابية (جماعة الشيخ أحمد الأسير)، والمشاركة في تأليف مجموعة مسلّحة بقصد الإخلال بالأمن وهيبة الدولة، والتورّط في أحداث عبرا عام 2013، إضافةً إلى حيازة أسلحة حربية من دون ترخيص، وإطلاق مواقف اعتُبرت مسيئةً لعلاقات لبنان بدولة شقيقة”.
وجاءت إفادة الأسير لتصبّ في مصلحة فضل شاكر، إذ نفى الأول بالمطلق “تلقّيه دعمًا ماليًا من شاكر أو شراء سلاح لصالح جماعته”. وقال: “أنا لا أقبل أن أتلقّى أموالًا منه، وإنّ كل ما يربطنا هو علاقة دينية حيث كان فضل يتردّد من حين إلى آخر إلى مسجد بلال بن رباح لأداء صلاة الجمعة”. وجدّد الأسير ما سبق أن قاله خلال محاكمته في أحداث عبرا، بأنّه “لم يكن يحمل السلاح ولم يُطلق النار على الجيش، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّه لم يشاهد فضل في يوم من الأيام يحمل سلاحًا أو يطلق نارًا”.
وعن أسباب لجوء فضل شاكر إلى المربع الأمني في عبرا قبل وقوع المعركة بأيام، أوضح الأسير أنه “انتقل إلى عبرا ليحتمي من تهديدات عناصر “حزب الله” الذين حاولوا قتله أكثر من مرّة، وبعد أن أحرقوا الفيلا العائدة له (شاكر) في صيدا”.
مواضيع مماثلة للكاتب:
الجمارك توقف فانا في النبي شيت وعلى متنه 28 سوريا دخلوا خلسة | بالصورة: أموال ومخدّرات… وعمليّة نوعية توقع بمروّجين! | اتفاق لبناني – سوري: تنظيم موقت لحركة الشاحنات عبر المصنع |




