زار النائب وليد البعريني يرافقه وفد من عكار والنائب أحمد رستم، ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، حيث وضعوا إكليلاً من الزهر في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاده.
وقال البعريني إن هذه الذكرى تعيد اللبنانيين إلى مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، حين تولّى الحريري المسؤولية في ظروف صعبة، فأطلق ورشة إعادة إعمار أعادت إلى بيروت حيويتها، وفتحت أبواب التعليم والعمل أمام آلاف الشباب.
وأضاف أن اغتيال الحريري لم يُنهِ مشروعه، بل أبقى السؤال قائمًا حول شكل الدولة المنشودة وكيفية حماية مؤسساتها من الانهيار، مشيرًا إلى أن اللبنانيين لا يفتقدون قائدًا استثنائيًا فحسب، بل يفتقدون الدولة التي حلم بها، القائمة على الاعتدال وسيادة القانون.
وختم بالتأكيد أن العدالة ضرورة وليست ترفًا، وأن بناء الدولة مسؤولية وطنية مستمرة لا ترتبط بشخص، داعيًا بالرحمة للشهيد وبالحماية للبنان.





