الحرب مع إيران تقترب: مفاوضات نووية متعثرة وتهديدات عسكرية!

عرب وعالم 22 شباط, 2026

لا تزال الأنظار تتجه نحو الضربة الأميركية “المنتظرة” على إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المعلومات التي تشير إلى اقتراب تنفيذها. مع تأكيدات من مصادر دبلوماسية وعسكرية بأنّ هذه الضربة أصبحت وشيكة، و يبدو أنّ الموقف الأميركي مصمم على عدم تأجيل الضربة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويثير تساؤلات حول تداعياتها على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

إسرائيل كانت تستعد لضربة أميركية لإيران

وفي جديد التفاصيل، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤلين أمنيين إسرائيليين، قولهم إنّ “إسرائيل كانت تستعد لضربة أميركية محتملَة لإيران في نهاية هذا الأسبوع، لكنّ العملية المخطط لها تم تأجيلها إلى تاريخ لاحق، يوم الخميس الماضي”.

وبحسب المسؤولين، فقد أشارت مصادر رفيعة المستوى إلى أنّ “التأخير من المحتمل ألا يكون طويلاً”.

ويرى المسؤولون الإسرائيليون أنّ “الصراع مع إيران يُشكّل فرصة تاريخية لـ”إزالة العقبات” أمام رادع الصواريخ الإيراني ووكلائها في المنطقة”.

غراهام: لا مجال للتأجيل

 في سياق متصل، دعا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى عدم الاستماع إلى الأصوات التي تحثّه على تجنب توجيه ضربة عسكرية لإيران، معتبراً أنّ تجاهل هذا الخيار قد يسمح، “للشر بالتمادي دون رادع”.

وقال غراهام في تصريحات لموقع “أكسيوس”، إنه يدرك المخاوف المرتبطة بأي عمليات عسكرية واسعة ضد طهران، لكنه يرى في الوقت ذاته أنّ اللحظة الراهنة قد تمثل فرصة لإحداث “تغيير تاريخي” داخل إيران، مشدداً على أنّ الحسم في مثل هذه الملفات يتطلب قرارات حاسمة.

وأكد أنه يكنّ “احتراماً كبيراً” لترامب ويصفه بأنه رئيس مستقل، مشيراً إلى أنّ التاريخ سيحكم على قراراته في القضايا المصيرية، كما سيسجل موقفه هو أيضاً بوضوح، سواء صبّ ذلك في صالحه أم لا.

ويتكوف: إيران قريبة من القنبلة النووية

في حين كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، عن أنّ “إيران ربما على بعد أسبوع من صناعة قنبلة نووية، وهذا لن نسمح به”.

وقال ويتكوف في تصريح اليوم الأحد: “الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن غضبه بسبب عدم رد إيران على المطالب الأميركية رغم الضغط العسكري، وهو متعجب من عدم استسلام الإيرانيين”.

ترامب: أدرس خيار الضربة العسكرية لإيران

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه “يدرس” توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم تسفر المحادثات بين واشنطن وطهران عن اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وأضاف ترامب خلال رده على سؤال لأحد الصحافيين حول ما إذا كان يبحث بجدية خيار العمل العسكري في حال تعثر المفاوضات: “أقصى ما يمكنني قوله هو أنني أدرس هذا الأمر”.

⁠الرئيس الإيراني: “لم نستسلم”

من جهته، قال ⁠الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، إنّ بلاده لن “‌تحني رأسها” أمام ضغوط ‌القوى العالمية، ‌وذلك في ظل محادثات نووية ‌مع ‌الولايات ⁠المتحدة.

وأضاف بزشكيان في كلمة بثها ⁠التلفزيون ‌الرسمي الإيراني: “⁠القوى العالمية تصطف لإجبارنا ⁠على أن ⁠نحني رؤوسنا… لكننا لن نحني رؤوسنا رغم كل المشاكل التي يخلقونها لنا”.

كما قال: “لم نستسلم أمام ضغوط القوى العالمية ولن نجبر على التراجع عن مواقفنا”.

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني بعد توالي التهديدات الأميركية بضرب طهران في حال تعثرت المفاوضات النووية بين البلدين.

وأرسلت واشنطن حاملتي طائرات ومئات الطائرات المقاتلة إلى جانب عشرات السفن الحربية إلى المنطقة من أجل الضغط على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي والصاروخي ودعمها لأذرعها في المنطقة، والاستعداد للحرب في حال فشل المفاوضات.

ودخلت حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، الأكبر في العالم، البحر المتوسط، الجمعة، بعد أوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us