عشية الذكرى الرابعة للحرب… تصعيد روسي واسع وهجمات صاروخية على كييف!

عرب وعالم 22 شباط, 2026

قبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، شهدت العاصمة كييف دوي انفجارات واسعة، في تصعيد كبير يزيد من التوتر في المنطقة. وشنت القوات الروسية هجمات واسعة على مواقع أوكرانية، ما أدى إلى خسائر مستمرة في الأرواح والبنية التحتية.

وفي جديد التطورات، أعلن الجيش الأوكراني ومسؤولون محليون أنّ روسيا شنت هجمات على أوكرانيا بعشرات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز تركزت على بنى تحتية للطاقة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل.

وأفادوا بأنّ الضربات التي وقعت خلال الليل استهدفت كييف والمنطقة المحيطة بالعاصمة وميناء أوديسا على البحر الأسود ووسط أوكرانيا.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي على إكس إن الضربات استهدفت أيضا مناطق دنيبرو وكيروفوهراد وميكولايف وبولتافا وسومي.

وأشار إلى أن قطاع الطاقة كان الهدف الرئيسي للهجوم، لكن المباني السكنية والسكك الحديدية تضررت أيضاً.

واعتبر زيلينسكي أن “موسكو تواصل الاستثمار في الضربات أكثر من الدبلوماسية”، مشيراً إلى أن روسيا أطلقت منذ يوم الإثنين أكثر من 1300 طائرة مسيرة وأكثر من 1400 قنبلة جوية موجهة و96 صاروخا على أوكرانيا.

وفي وقت لاحق، قالت شركة أوكرينيرغو المشغلة لشبكة الكهرباء في أوكرانيا إن الهجوم الروسي الجديد على قطاع الطاقة تسبب في عمليات قطع طارئ للتيار الكهربائي في عدد من المناطق، من بينها كييف.

هجمات شبه يومية على منظومة الطاقة
في المقابل، تسعى الولايات المتحدة للتوسط في اتفاق سلام بين موسكو وكييف، لكن التقدم بطيء إذ تطالب روسيا أوكرانيا بالانسحاب من أجزاء من منطقة دونباس الشرقية لا تزال تسيطر عليها، وهو ما ترفضه كييف.

ولم تسفر أحدث جولة من محادثاتهما التي عقدت في جنيف يومي 17 و18 فبراير شباط عن أي تقدم.

وقال ميكولا كالاشنيك حاكم منطقة كييف عبر تيليغرام إن شخصا واحدا على الأقل لقي حتفه وأصيب خمسة آخرون في المنطقة مع تسجيل أضرار في خمس مناطق طالت أكثر من 10 منازل.

وكتب أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا على تيليجرام أن هجوما ليليا بطائرات مسيرة على بنى تحتية للطاقة في المنطقة تسبب في حرائق تم إخمادها.

وذكرت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت 50 صاروخا و297 طائرة مسيرة في الهجمات الليلية، وأن وحدات الدفاع الجوي أسقطت أو حيدت 33 صاروخا و274 طائرة مسيرة.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها في منشور على إكس “لا يمكن اعتبار هذا الإرهاب أمرا عاديا، بل يجب وضع حد له. لا تستطيع روسيا أن تحرك العالم.. فليس الذيل هو الذي يهز الكلب”. ودعا المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات صارمة على الكرملين.

وتشن روسيا هجمات تستهدف منظومة الطاقة في أوكرانيا بشكل شبه يومي، مستهدفة محطات توليد الكهرباء من الطاقة الحرارية ومحطات تحويل الكهرباء.

في حين تنفي موسكو استهداف المدنيين، لكنها تقول إن البنية التحتية المدنية الأوكرانية هدف مشروع لأن استهدافها يضعف قدرة كييف على خوض الحرب. وتقول كييف إن الهدف هو إلحاق الضرر بالمدنيين وكسر إرادة البلاد.

كييف تنشر حصيلة 4 أعوام من القتال

من جانب آخر، أعلن الجيش الأوكراني، الأحد، ارتفاع إجمالي خسائر القوات الروسية منذ بدء الحرب في 24 شباط 2022 إلى نحو 1,259,780 عسكريًا بين قتيل وجريح، بينهم 890 خلال الساعات الـ24 الماضية.

وجاءت الأرقام في بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية عبر صفحتها على فيسبوك، ونقلته وكالة يوكرينفورم الرسمية.

وبحسب البيان، دمّرت القوات الأوكرانية منذ اندلاع الحرب:
11,694 دبابة
24,069 مركبة قتالية مدرعة
37,470 نظام مدفعية
1,652 راجمة صواريخ متعددة الإطلاق
1,303 منظومة دفاع جوي
435 طائرة حربية
348 مروحية
142,113 طائرة مسيّرة
4,314 صاروخ كروز
29 سفينة حربية وغواصتان
79,500 مركبة وخزانات وقود
4,073 وحدة معدات خاصة
وأشار البيان إلى أن هذه البيانات لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل في ظل استمرار العمليات القتالية.

تأتي هذه الأرقام في ظل استمرار الحرب بين أوكرانيا وروسيا للعام الرابع على التوالي، وسط تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة وأنظمة المدفعية الثقيلة، وتبادل يومي للاتهامات حول حجم الخسائر الفعلية.

وتعدّ بيانات الخسائر جزءًا من الحرب الإعلامية المتواصلة بين الطرفين، حيث يصعب التحقق من الأرقام بدقة بسبب القيود الميدانية.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us