قراءة في التطورات الأخيرة… وحدة الخليج ساهمت في صدّ الضربة الإيرانية

خاص 1 آذار, 2026

أوضح إيلي رزق، رئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية – الخليجية، أن الحرب الحالية على إيران لا تهدف إلى تغيير أداء النظام الإيراني فحسب، بل لإسقاطه بالكامل، موضحًا أن النظام الإيراني اليوم يلعب كل أوراقه المتاحة، لذلك ضرب بعض الدول العربية.

وأشار رزق إلى أن الهدف من تحرّكات إيران الأخيرة هو الضغط على أميركا وإسرائيل ودول الغرب، وضرب الاقتصاد العالمي، لافتًا إلى أن الهجوم الايراني على مضيق هرمز والعواصم الاقتصادية في الخليج مثل دبي وأبو ظبي والرياض والكويت وقطر، هو وسيلة لإظهار قدرات بانت أنها محدودة نسبيًا أمام القوة العسكرية والتكنولوجية الأميركية والإسرائيلية.

وأشار إلى أن دول الخليج نجحت مؤخرًا في توحيد مواقفها على الرغم من اختلافاتها السابقة، وهذا صدم النظام الايراني.

ولفت إلى أنّ ما ساهم في تأخير الضربة على إيران هي دول الخليج، وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تفتح أفقًا لسلام واستقرار إقليميين، حيث لم يعد هناك نظام يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وعن مستقبل إيران، رأى رزق أن تغيير النظام سيؤدي إلى ظهور حكومة صديقة، تشبه نظام الشاه سابقًا، تركز على تحسين مستوى المعيشة وتعزيز النمو والازدهار، مع انعكاسات إيجابية مباشرة على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.

وأوضح رزق أن لبنان، منذ اتفاقية القاهرة، عانى من انعكاسات سلبية على المستوى الداخلي والإقليمي بسبب تدخلات دولية وإقليمية، مشدّدًا على أن البلد اليوم أمام فرصة لإعادة بناء دوره الحضاري والثقافي والاقتصادي، واستعادة صورته الإيجابية في المنطقة، بعيدًا عن النفوذ الإيراني السابق الذي حاول تحويل بعض الدول إلى أدواتٍ للضغط الإقليمي، على عكس دول الخليج التي استثمرت ثرواتها في بناء مجتمعات قوية ومستقرة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us