أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي السابق أفيخاي أدرعي أن هيئة الاستخبارات العسكرية رصدت، قبل انطلاق عملية الأسد الصاعد، زيادة حادة في معدل تصنيع الصواريخ لدى إيران، مشيراً إلى أن طهران كانت تسعى لإنتاج ما يقارب 8 آلاف صاروخ بحلول عام 2027، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لإسرائيل ودول الشرق الأوسط.
وأوضح أدرعي أن تقديرات الجيش الإسرائيلي قبل بدء العملية كانت تشير إلى امتلاك إيران نحو 3 آلاف صاروخ، مضيفاً أن العملية أدت إلى خفض مئات الصواريخ من المخزون الإيراني، ومنعت تصنيع ما لا يقل عن 1500 صاروخ أرض-أرض إضافي.
وأشار إلى أن إيران تواصل، بحسب تعبيره، العمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية، لافتاً إلى أن معدل تصنيع الصواريخ يبلغ حالياً عشرات الصواريخ أرض-أرض شهرياً، مع وجود تسارع واضح في وتيرة إعادة بناء القدرات، إضافة إلى تحصين البنى التحتية التصنيعية تحت الأرض.
وأكد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها العسكرية، وسيواصل عملياته لمنع أي تهديد يستهدف مواطني إسرائيل.
#خاص هكذا قام النظام الإيراني بزيادة حادة في معدل تصنيع الصواريخ التي تشكل خطرًا على إسرائيل ودول الشرق الأوسط
⭕️قبل بداية عملية “الأسد الصاعد” رصدت هيئة الاستخبارات العسكرية قيام النظام الإرهابي الإيراني بزيادة معدل تصنيع الصواريخ بصورة حادة، محاولاً تصنيع ما يقارب 8,000 صاروخ… pic.twitter.com/kOzm8O4Bu8
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 1, 2026





