علي حمادة لـ “هنا لبنان”: الهدف إسقاط النظام الإيراني… وسيناريو خطير قد يواجه لبنان!

اعتبر الصحافي علي حمادة، في حديث لـ “هنا لبنان”، أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي يشكّل “حدثًا كبيرًا وخطيرًا في المنطقة”، ويعكس مستوى المواجهة الدائرة حاليًا.
وقال حمادة إن الحملة الأميركية – الإسرائيلية الجارية “لا يقتصر هدفها على معاقبة إيران أو توجيه ضربات محدودة كما حصل في حرب الأيام الـ 12″، معتبرًا أن “العنوان الفعلي هو إسقاط النظام”.
وأوضح أن من بين عناصر هذا المسار “استهداف رأس الهرم في معادلة السلطة، وقتل أكبر عدد ممكن من القيادات المحيطة به، وتعطيل آليات القرار في طهران”.
وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد “استهدافات متتالية لكبار القادة، بمن في ذلك محاولة اغتيال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب مواصلة تدمير القدرات العسكرية، ولا سيما منصات إطلاق الصواريخ ومراكز تطوير السلاح الباليستي، واستكمال ضرب المنشآت والمختبرات النووية، فضلًا عن استهداف علماء ذرّة وخبراء في البرنامج الفضائي المرتبط بالصواريخ الباليستية”.
وأشار حمادة إلى أن الضربات تترافق مع “مساعٍ لتهيئة الشارع الإيراني للنزول والتظاهر، وتقويض القاعدة الصناعية والاقتصادية للنظام”، لافتًا إلى أن إقفال مضيق هرمز من قبل إيران “يعني عمليًا إقفال منفذ تصدير نفطها على نفسها”.
ورأى أن الحرب “قد تستمر ما بين أسبوع وأسبوعين، ولا يُرجّح أن تتجاوز ذلك”.
وحول ما يتعلق بلبنان، قال حمادة إن القرار “مرتبط بطرف واحد هو حزب الله”، متسائلًا عمّا إذا كان الحزب سيتلقى قرارًا بالانخراط في المواجهة ضد إسرائيل.
واعتبر أن أي عمليات، “حتى لو كانت محدودة، قد تستدرج حملة عسكرية إسرائيلية واسعة جوًّا على مختلف المناطق اللبنانية، وربما توغلات برية في الجنوب ضمن الشريط الحدودي”.
وختم حمادة بالقول إن “الكرة في ملعب حزب الله، فإما أن يُجازف بالانخراط في مغامرة جديدة، أو يتجنّب الانزلاق إلى مواجهة واسعة”.
مواضيع مماثلة للكاتب:
أفضل وقت لتناول لوح البروتين للحصول على الطاقة والتعافي | تصعيد مستمر بين إسرائيل وإيران: اغتيالات في طهران وصواريخ على تل أبيب! | حنكش: صواريخ النظام الإيراني لن تقوى على الاستقرار في الخليج |




