إلى السفاح نعيم قاسم…

إلى السفاح نعيم قاسم، ألف لعنة عليك وعلى حزبك، وعلى رعيّتك التي ستكيل علينا الشتائم، ألف لعنة على كل قاتل وأنت القاتل الأكبر، وألف لعنة على المرشد الذي تاجر بنا حيّاً ومقتولاً، وألف لعنة على كل من زال يواليكم ويصفّق لجرائمكم ولمغامراتكم!
كتبت نسرين مرعب لـ”هنا لبنان”:
يليق بنعيم قاسم لقب “سفاح”، فما يحصل من مجازر ومن تهجير ومن قتل ومن دمار هو بسبب خطيئته وحماقته، بسبب ولائه وحزبه لإيران، بسبب لا لبنانيته وعمالته..
يليق به هذا اللقب، إذ لا يمكن لعاقل أن يستوعب أن يقوم حزب خارج عن الشرعية والقانون بتدمير مناطق بأكملها، ثأراً للمرشد الأعلى علي خامئني!
لا يمكن لعاقل أن يتقبّل كل هذا التهجير، وهؤلاء المواطنون الجالسون في العراء، فقط لأنّ حزباً “مليشياوياً” قرر أن يأثر لقائد إيراني.
لا يمكن لعاقل أن يتفهم، لأن ما يحصل خارج عن العقل، عن المنطق، ما يحصل هو جريمة سافرة ارتكبها حزب الله عن وعي وإدراك وتصميم، إرضاءً لإيران.
السفاح نعيم قاسم، قدّم اليوم بيئته قرباناً على المذبح الإيراني، ضحّى بالضاحية وبأهلها، كما سبق أن ضحّى بالجنوب وأهله، وبكل لبنان وأهله.
السفاح نعيم قاسم هو وعصابته، حوّل النازحين لخطر، بعدما تسلّلت فلول حزبه إليهم وتسببوا بمقتلهم وبقصف مناطق آمنة، فاليوم النازحون في الشوارع لا لأنّ اللبنانيين قساة، ولكن لأنّ فلول الحزب الخارجة عن القانون تنسلّ بينهم، فتقتلهم وتقتل الأبرياء أينما وجدوا.
اليوم المناطق لم تغلق أبوابها في وجه نازح، بل أصبحت مرتابة من عناصر حزبية تدخل خلسة ولا تبالي إن قتلت، ولا تبالي إن دمرت، ولا تبالي بعشرات الأرواح!
السفاح نعيم قاسم، الذي جرّ لبنان إلى جحيم، يجلس الآن في مخبئه المجهز، وينظر من خلف شاشته إلى أهله وهم على الأرصفة دون أن يأبه فهؤلاء ليسوا إلا أعداداً بالنسبة إليه وهؤلاء مهمتهم التضحية “فداءً” لولاية الفقيه!
السفاح نعيم قاسم، وحزب الشيطان الذي اقترن اسمه بـ”الله” ظلماً، حوّل الشيعة إلى أرقام تقتل بأوامر إيرانية، وحوّل لبنان إلى ساحة حرب مفتوحة، وحوّل شوارعه إلى أرض نزوح تأوي الأرواح التي شردها الطغاة.
إلى السفاح نعيم قاسم، ألف لعنة عليك وعلى حزبك، وعلى رعيتك التي ستكيل علينا الشتائم، ألف لعنة على كل قاتل وأنت القاتل الأكبر، وألف لعنة على المرشد الذي تاجر بنا حيّاً ومقتولاً، وألف لعنة على كل من زال يواليكم ويصفق لجرائمكم ولمغامراتكم.
لا سلام عليكم.. ولا أمان بينكم. أنتم ونحن لا نستوي، فنحن نريد الحياة وأنتم مكانكم في الجحيم اليوم وغداً وأبداً.
مواضيع مماثلة للكاتب:
إلى نعيم قاسم.. “طويلة على رقبتك”! | فيروز… “أنا الأم الحزينة”! | سلاح حزب الله… عدوٌ يغتالنا! |




