14 آذار ذكرى النضال في سبيل الحرية… وأمل انتصار “لبنان الدولة”

في الذكرى السنوية لانتفاضة 14 آذار، استعاد عدد من النواب والوزراء عبر حساباتهم على منصة “إكس” دلالات هذا اليوم الذي شكّل محطةً مفصليةً في تاريخ لبنان السياسي. وتنوّعت مواقفهم بين التأكيد على التمسّك بسيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها، واستحضار تضحيات الشهداء الذين سقطوا في تلك المرحلة، إضافةً إلى الدعوة لاستكمال مشروع الدولة واستعادة القرار اللبناني الحر.
وفي هذا السياق، غرّد عدد من النواب معبّرين عن رؤيتهم لما تمثّله هذه الذكرى وما تحمله من رسائل للمستقبل.
بدايةً، كتب النائب راجي السعد: “ذكرى 14 آذار تؤكّد أن اللبنانيين يتمسّكون بسيادة وطنهم وحصرية السلاح بيد دولتهم وبوحدتهم ليحقّقوا سلميًّا بشعار العلم اللبناني كل أهدافهم. لا للحرب ونعم لحب الحياة والتمسّك بلبنان أولًا وأخيرًا”.
أمّا النائب نديم الجميّل فحملت تغريدته كل النضالات السابقة قائلًا: “إنّ كلّ ما ناضلنا من أجله، وكلّ شهداء 14 آذار الذين سقطوا، لم يكن إلّا كي لا نصل إلى هذا الواقع. على أمل أن يأتي يوم نُنصف فيه تضحياتهم بقيام لبنان الذي حلموا به: لبنان السيادة والقرار الحرّ، الذي يلفظ الاحتلال الإيراني كما لفظ الاحتلال السوري. قد تكون هذه الأيام عصيبة، لكنّ العهد باقٍ: أن نبقى ثابتين اليوم وغدًا، أوفياء لتضحياتهم وللبنان الذي نريده”.
وعبّر بعض نواب القوات اللبنانية عن أهمية هذا اليوم، فدوّن عضو تكتل “الجمهورية القوية” غياث يزبك بكلمات مليئة بالأمل والمثابرة: “ريح الحرية التي عصفت في 14 آذار 2005 وكنَسَت الاحتلال السوري، تتجمّع نذورها الآن وقد كسبت المزيد من العقول والقلوب استعدادًا لتنقية القمح اللبناني من الزؤان الإيراني. إصرار الشعوب على السيادة والكرامة، كحركة التاريخ، قد تتوقّف أو تبطِئ حينًا، لكنّها تسير إلى الأمام دائمًا. هكذا روح 14 آذار المعمّدة بدماء الشهداء، ربما همدت قليلًا تحت ضربات الظلاميين لكنّها لم تتراجع وهي في طريقها إلى النصر ولبنان سيعود وطن الإشعاع والحياة”.
بدورها، أكّدت النائب غادة أيوب في تغريدتها أنَّ “14 آذار ليس ذكرى… بل مشروع دولة. يومها أسقط اللبنانيون الاحتلال السوري، واليوم المطلوب استكمال المعركة لإسقاط السلاح غير الشرعي. أعطينا حزب الله 15 شهرًا فرصة ليعود إلى منطق الدولة ويلتزم الدستور. ثم قُدّمت له فرصة ثانية واضحة: وقف عمله العسكري والأمني، حظر إطلاق أي عمل عسكري من لبنان، وقطع ارتباطه بالحرس الثوري الإيراني. لكنه رفض الدولة وتمادى في خطف القرار اللبناني وتهديد اللبنانيين. لذلك نقولها بوضوح في 14 آذار: آن الأوان لإعلان حزب الله منظمة إرهابية وتطبيق كامل الموجبات القانونية المترتّبة على ذلك: حظر نشاطه، حلّ مؤسساته، وتجفيف مصادر تمويله. لبنان دولة… لا ساحة لمشروع إيراني”.
كما كتب النائب زياد الحواط عن بقاء 14 آذار 2005 التاريخ الذي أسّس للتغيير العميق في لبنان، وجعل “لبنان أولًا” المشروع الجامع للبنانيين. اليوم بعد 21 عامًا مع التطوّرات التاريخية الحاصلة في المنطقة، يتطلّع اللبنانيون إلى استكمال المشروع والخروج من نفق حروب الآخرين ومصالح الآخرين، والطريق إلى ذلك واضح ووحيد: الدولة، الدولة، الدولة”.
أمّا النائب ميشال معوض فكتب: “بعد 21 عامًا على 14 آذار، لا يزال البعض يصرّ على التضحية بلبنان واللبنانيين وتحويل بلدنا الى ساحة دم ودمار وهجرة، فداءً لما تبقّى من مشروع الممانعة. ونحن لا نزال نناضل من أجل وطن وسيادة ودولة وسلام واستقرار وازدهار”. وختم قائلًا: “ومن تحت الركام… سينتصر لبنان”.
كما كتب النائب وضاح الصادق: “14 آذار اللحظة الأعظم والأنقى في تاريخ الوجدان اللبناني. لو استُكملت، لما وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم. ولإنقاذ لبنان، واجب علينا استعادتها”.
وزاريًّا، اكتفى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي عبر حسابه على منصة “إكس” بجملةٍ واحدة مختصرة فكتب: “في ذكرى 14آذار… دولة واحدة، قرار واحد، وسلاح واحد”.
مواضيع ذات صلة :
رجّي في ذكرى 14 آذار: دولة واحدة قرار واحد وسلاح واحد | راجي السعد في ذكرى 14 آذار: لا للحرب ونعم لحب الحياة والتمسك بلبنان أولاً وأخيراً! | الصادق: واجب علينا استعادة 14 آذار لإنقاذ لبنان |




