ترامب متفائل حول مسألة التفاوض مع إيران… و15 بندًا لتحديد أسس الاتفاق

في ظل التوتر الذي يعيشه العالم من تأثيرات الحرب، ظهر موقف لافت للرئيس الأميركي دونالد ترامب مليء بالتفاؤل إزاء ما يحصل وذلك بسبب التوصل إلى اتفاق مع الطرف الإيراني على حد قوله. فالمشكلة الأساسية بين أميركا وإيران تكمن في مسألة مضيق هرمز وأزمة النفط والغاز التي ألحقت أضرارًا كبيرةً، فالرئيس الأميركي يسعى للتوصل إلى تسوية وبناء خيارات للدبلوماسية والتصعيد العسكري في الوقت نفسه لاتخاذ قرار بناء على التطورات.
وجّه البيت الأبيض رسائل إلى الإيرانيين مفادها بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاد بشأن المفاوضات الخاصة بإنهاء الحرب، كما ألمحت واشنطن لاحتمال مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المحادثات مع إيران كدليل على الجدية.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر قولها إن إيران أبلغت إدارة ترامب بأنها تفضل التفاوض مع نائب الرئيس جيه دي فانس. وأكدت الشبكة أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا إدارة ترامب عبر قنوات بعدم رغبتهم في استئناف المفاوضات مع المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترامب “متفائل بشأن المفاوضات مع إيران، وعقد اجتماع في باكستان أمر ممكن”. وبحسب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين فالرئيس الأميركي يحاول في ذات الوقت بناء خيارات للدبلوماسية والتصعيد العسكري، من أجل أن يكون قادرًا على اتخاذ القرار بناءً على التطورات.
خطة من 15 بندًا
أشارت “القناة 12” الإسرائيلية نقلًا عن 3 مصادر إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى وقف لإطلاق النار لمدة شهر لمناقشة الخطة المكونة من 15 نقطة وأن الخطة ستشمل تفكيك برنامج إيران النووي، ووقف دعم الجماعات الحليفة، وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقدمت إدارة ترامب خطةً لوقف إطلاق النار من 15 بندًا إلى إيران، وفقًا لما ذكره شخص مطلع على ملامح الخطة لوكالة “أسوشيتد برس”. ووفق المصادر فهذه هي البنود التي تنص عليها الوثيقة:
1 – وقف إطلاق النار لمدة شهر.
2 – تفكيك القدرات النووية الحالية التي تم تراكمها.
3 – التزام إيران بعدم السعي مطلقًا لامتلاك سلاح نووي.
4 – عدم تخصيب أي مواد على الأراضي الإيرانية.
5 – تسليم جميع المواد المخصّبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني يتم الاتفاق عليه.
6 – إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها.
7 – إتاحة وصول كامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى جميع المعلومات داخل إيران.
8 – تخلي إيران عن نهج الوكلاء (الأذرع التابعة لإيران في عدد من الدول).
9 – وقف تمويل وتسليح الأذرع التابعة لها في المنطقة بشكل فعلي.
10 – بقاء مضيق هرمز مفتوحًا كمنطقة بحرية حرة من دون إغلاقه من أي طرف.
11 – يتم اتخاذ قرار بشأن مشروع الصواريخ الإيرانية لاحقًا، مع ضرورة فرض قيود على العدد والمدى.
12 – استخدام القدرات العسكرية لإيران مستقبلًا سيكون لأغراض الدفاع الذاتي فقط.
13 – رفع جميع العقوبات عن إيران.
14 – تقديم المساعدة لإيران في تطوير وتعزيز مشروع نووي مدني في بوشهر لتوليد الكهرباء.
15 – إلغاء تهديد “سناب باك” الذي يقضي بإعادة فرض العقوبات على طهران تلقائيًا.
وتم تقديم خطة وقف إطلاق النار إلى إيران عن طريق وسطاء من باكستان، التي عرضت استضافة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران.
وصرح ترامب ليل الثلاثاء – الأربعاء بأن الولايات المتحدة تحرز تقدمًا في جهودها الرامية إلى التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل مهم من طهران.
وذكر ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتحدث مع “الأشخاص المناسبين” في إيران من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية، مضيفًا أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق.
وتابع الرئيس الأميركي: “نحن قريبون من عقد اتفاق ونسعى لذلك، وربما لا أكون سعيدًا بشأن هذا الاتفاق”، مشيرًا إلى أن “الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يرسل إشارات قد تكون ذات أهمية وقد يكون لها مغزى”.
من ناحية أخرى، اعتبر ترامب أن الإيرانيين قدموا لأميركا “هدية مالية ضخمة” وصلت اليوم (الثلاثاء)، ووصفها بأنها مكافأة مهمة جدًا.
كما أكد أن ذلك يدل على أن بلاده تتعامل مع الجهات المناسبة داخل إيران، موضحًا أن الهدية ليست متعلقة بالبرنامج النووي، بل بالنفط والغاز.
مواضيع ذات صلة :
غروسي: أضرار لحقت بمنشآت إيران النووية | مقتل مصعب بختياري أحد قادة البحرية الايرانية | تورك: الضربات قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تتسبب بكارثة |




