تصعيد واسع وتحذيرات متبادلة… وتل أبيب تؤكد: لا انسحاب من جنوب لبنان دون نزع سلاح “الحزب”!

لبنان 29 آذار, 2026

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المواجهات العسكرية على الحدود اللبنانية الجنوبية، تتكثف التصريحات والمواقف الصادرة عن الجانب الإسرائيلي، والتي تعكس توجهاً واضحاً نحو إطالة أمد الوجود العسكري في المنطقة وربطه بملف سلاح حزب الله. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحذيرات متبادلة وتصعيد ميداني، ما يعكس مرحلة حساسة قد تحمل تداعيات أوسع على لبنان والمنطقة ككل.

فقد أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، بأن “الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح حزب الله”.

وقال مصدر أمني للصحيفة: “ندرك أنّ الحكومة اللبنانية عاجزة عن نزع سلاح حزب الله، وأن بقاء الجيش الإسرائيلي في عمق المنطقة سيستمر لعدة أشهر على الأقل، وربما لسنوات، وحتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار، كما تقول المؤسسة العسكرية، فإنّ الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المنطقة”.

وكان قد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس” أنّ: “جيش الدفاع رصد ودمّر في منطقة البقاع منصة إطلاق محمّلة وجاهزة للإطلاق نحو أراضي دولة إسرائيل”.

وأضاف: “هاجم جيش الدفاع خلال ساعات الليلة الماضية بنى تحتية تابعة لحزب الله في بيروت وفي مناطق أخرى في لبنان”.

وتابع:” كما تم استهداف مستودعات وسائل قتالية ومبان عسكرية في أنحاء لبنان كانت تُستخدم من قبل عناصر حزب الله للدفع بنشاطات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل”.

وختم: “سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله، الذي اختار الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل.”

بالتزامن وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة “اكس” إنذاراً قال فيه: “نكرر تأكيدنا انه وفي إطار أنشطته الارهابية يقوم حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف استخدامًا عسكريًا واسعًا” .

وأضاف: “انطلاقًا من ذلك نعود ونحذّر أنه يجب التوقف فورًا عن الاستخدام العسكري للمرافق الطبية وسيارات الإسعاف ونؤكد أنه في حال عدم التوقف عن هذا النهج فإن إسرائيل ستعمل وفقًا للقانون الدولي ضد أي نشاط عسكري يقوم به حزب الله الإرهابي مستخدمًا تلك المرافق وسيارات الإسعاف”.

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، “أننا اليوم أمام لحظة تاريخية لتصميم واقع أمني جديد يمتد أثره من طهران إلى بيروت”، مشيرة إلى أن “هدفنا تقويض النظام الإرهابي الإيراني وإزالة التهديدات الوجودية عن مواطنينا”.

وقالت واوية على منصة “إكس”: “في إيران استهدفنا أكثر من 100 بنية تحتية، شملت مصانع صواريخ بالستية، منصات إطلاق، وأنظمة دفاع جوي. في لبنان ضربنا أكثر من 170 هدفا إرهابيا، وتمت تصفية أكثر من 850 مخرباً منذ بداية القتال”.

وأضافت: “ما يسمى “حامي الوطن” في لبنان فشل في مهامه؛ فلم ينزع سلاح حزب الله ولم يمنع التموضع الإيراني. ​جيش الدفاع لم يعد يقبل بأنصاف الحلول أو “المعادلات” القديمة. نحن اليوم نضرب رأس الأخطبوط في إيران ونقطع أذرعه في لبنان”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us