غارة عين سعادة.. من أدخل المستهدف إلى الشقة؟ “هنا لبنان” يكشف التفاصيل


خاص 6 نيسان, 2026

تضاربت الروايات حول الغارة التي استهدفت منطقة عين سعادة أول من أمس، إلا أنّ النتيجة تبقى واحدة: سقوط ثلاث ضحايا مدنيين لا علاقة لهم بمجريات الحرب.. ويتحمّل “الحزب” مسؤولية وجود عناصره بين المدنيين، لما لذلك من تداعيات تودي بحياة أبرياء لا علاقة لهم بما يجري

كتبت إليونور إسطفان لـ”هنا لبنان”:

تضاربت الروايات حول الغارة التي استهدفت منطقة عين سعادة أول من أمس، لا سيما لناحية هوية الشخص المستهدف وما إذا كانت الشقة المستهدفة مؤجّرة أم لا، إلا أنّ النتيجة تبقى واحدة: سقوط ثلاثة ضحايا مدنيين لا علاقة لهم بمجريات الحرب، وهم مسؤول “القوات اللبنانية” في منطقة يحشوش بيار معوض وزوجته، إضافة إلى جارتهما.

غير أنّ معلومات حصل عليها “هنا لبنان” تكشف حقيقة ما جرى، فالشقة المستهدفة ليست مؤجّرة، بل تعود ملكيتها إلى إيلي إبراهيم، الذي أعطى مفتاحها لشقيقته الموظفة بإحدى المستشفيات الحكومية التابعة للدولة، والتي كانت تتردّد إليها بشكل مستمر.

ووفق المعلومات، كانت الشقيقة تستقبل الشخص الذي كان مستهدفًا بالغارة، والذي اعتاد التردد إلى المكان.

وتفيد المعلومات بأنّ بيار معوض كان قد لاحظ حركة غير اعتيادية في الشقة، ما دفعه إلى الاتصال بمالكها وسؤاله عمّا إذا كان قد قام بتأجيرها، إلا أنّ الجواب جاء بالنفي.

وعند وقوع الغارة، لم تكن شقيقة ابراهيم موجودة في الشقة، وكان الشخص المستهدف متواجداً فيها بمفرده، إلا أنه، وبحسب المعلومات نفسها، صودف وجوده خارج المبنى لحظة الاستهداف، حيث فرّ على دراجته النارية، وتمت ملاحقته حتى منطقة الدورة من قبل شبان المنطقة دون أن يتمكنوا من الإمساك به.
وفراره بسرعة يفسر إبقاءه على المسدس في مطبخ الشقة والذي عثر عليه لاحقاً، ويرجح أن يكون عائداً إليه.
ووفق المعلومات، فإنّ الصاروخ الذي استهدف الطابق الأوّل لم ينفجر بل الذي انفجر هو الصاروخ الثاني.
وتتطابق هذه الوقائع مع ما أظهرته كاميرات المراقبة التي وثّقت عملية فرار الشاب لحظة وقوع الغارة.
كذلك، تنسجم مع ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية عن فشل الغارة في تحقيق هدفها، ونجاة الشخص المستهدف.

تكشف هذه المعطيات حجم المخاطر الناتجة عن إدخال أشخاص غير معروفين إلى الأحياء السكنية، إذ إنّ كل شخص يتحمّل مسؤولية من يُسكن في بيته أو يضع مفاتيحه بتصرّفهم، كما يتحمّل “حزب الله” مسؤولية وجود عناصره بين المدنيين، لما لذلك من تداعيات تودي بحياة أبرياء لا علاقة لهم بما يجري.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us