تصعيد ميداني وتحذيرات إسرائيلية… “الخط الأصفر” يُقيّد عودة الجنوبيين

لبنان 21 نيسان, 2026

لا تزال الجبهة الجنوبية في لبنان تشهد توتّرات ميدانيّة متقطّعة، في ظلّ استمرار حالة الحذر والترقّب التي تسيطر على المنطقة بعد وقف إطلاق النار. وفي هذا السياق، يواصل الجيش الإسرائيلي توجيه تحذيراته إلى سكّان عددٍ من القرى الجنوبية، داعيًا إيّاهم إلى العودة فقط إلى المناطق التي حدّدها ضمن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، ما يثير تساؤلات حول واقع هذه الترتيبات الميدانية وانعكاساتها على عودة الأهالي واستقرار الوضع في الجنوب.

وفي التفاصيل، جدّد المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ تأكيده أنّه يواصل، خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار، تمركزه في مواقعه في جنوب لبنان “في مواجهة نشاطات حزب الله المستمرّة”.
وحذّر الأهالي، وحتى إشعار آخر، من التحرّك جنوب خطّ القرى المعروضة ومحيطها.
وقال: “لا يُسمح بالاقتراب من منطقة نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي”.

وطلب منهم عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا، أبو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة، يارين، أم توتة، الزلوطية، بستان، شيحين، مروحين، راميه (بنت جبيل)، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، يارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبيب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة، مرجعيون، كفركلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سريان، قنطرة، علمان (مرجعيون)، عدشيت القصير، ميسات، لبونة، اسكندرونة، شمعا، ججيم، الضهيرة، يرين، خربة الكسيف، الخيام، صليب، مزرعة سردة، مجيدية.

وفي التطوّرات الميدانية، واصل الجيش الإسرائيليّ تفجير المنازل والبُنى التحتيّة في قرى بيت ليف، وشمع، والبياضة، والناقورة، حيث أقدم على تفخيخ عدد كبير من الأحياء السكنيّة والمنازل وسوّاها بالأرض.
كما اختفت اليوم المدرسة الرسميّة في بلدة الخيام، الواقعة عند المدخل الجنوبي، بعدما أقدم الجيش الإسرائيلي المتوغّل في البلدة على تفخيخها وتفجيرها ليلًا.

وكان الجيش الإسرائيليّ قد فجّر فجرًا عددًا من المباني ودمّرها في حيّ المسلخ في مدينة بنت جبيل، وقامت آليّاته بأعمال التجريف والهدم.

مصير جنوب لبنان مثل غزّة

تزامنًا، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ “مصير جنوب لبنان سيكون كما رفح وبيت حانون في غزّة”.

وأكد كاتس أنّه “إذا لم يتحرّك لبنان ضدّ حزب الله فسنواصل عملياتنا ضده”.

وهدّد كاتس مجدّدًا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسشؤؤم بالقضاء عليه كما فعلنا بالسيّد حسن نصر الله.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us