يعقوبيان تكشّر عن أنيابها.. “الحزب يمثلني” ولا سلام!

خاص 28 نيسان, 2026

ليس غريباً ما صرّحت به بولا يعقوبيان عن معارضتها للسلام، ولكن المستغرب أن نستغرب.. فيعقوبيان تنطق بما يريده “الحزب” وما يلقّنها إياه الحاج محمد رعد أو المستنداتي حسن فضل الله، وأكثر ما يبحث عنه الحزب اليوم هو أبواق مسيحية تتماهى مع سرديّته وتفخّخ مسعى رئيس الجمهورية

خاص “هنا لبنان”

ليس غريباً أن تعارض النائبة بولا يعقوبيان مسار السلام، وليس مفاجئاً ما صرحت به حول اللقاء المرتقب الذي أشار إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وليس مستهجناً أبداً أن تعتبر أنّ لبنان لن يحصّل في المفاوضات أكثر مما حققه باتفاق 17 أيار.

المستغرب، أن نستغرب.
فيعقوبيان تنطق بما يريده الحزب، وأكثر ما يبحث عنه الحزب اليوم هو أبواق مسيحية تتماهى مع سرديته وتفخخ مسعى رئيس الجمهورية.
وأكثر ما يظن أنّه يخدم أجندته “المقاومة” هو نائبة أرمنية تخرج من بيروت لتعلن العداء لإسرائيل ورفض السلام ولتؤكد أنّ لقاء الرئيس بنتنياهو يجب أن لا يكون مجاناً.

ولكن “ما ظبطت” مع الحزب، فولاية يعقوبيان في المجلس هي حتماً الأخيرة، وهي في الأشرفية لا تمثل إلا صوتها، أما على مستوى بيروت فما من أحد يقيم لها وزناً أو أهمية.

من هذا المنطلق، فإنّ ما تفوهت به يعقوبيان، أو ما قد لقّنها إياه ربما الحاج محمد رعد أو المستنداتي حسن فضل الله، ليس إلا هراء، يندرج في سلسلة الهذيان التي باشرها الحزب والتي فضحت كل أبواقه على اختلاف مللهم وطوائفهم.

واليوم بولا يعقوبيان وبعد ما تبجحت به لم تعد في دائرة الاتهام، بل باتت بوقاً حزبياً ينضم إلى جوقة الأبواق الفاشلة.
ولكن عليها أن تحسن الأداء قليلاً، فما زال التمثيل ركيكاً والأداء ساخراً، والمسرحية هزلية وبطلتها ليست سوى “ماريونيت” بيد حزب ميليشيوي.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us