العلم يفسر الظواهر الخارقة… دراسة حديثة تفنّد أسباب رؤية الأشباح

كشف باحثون وخبراء في علم النفس عن مجموعة من الأسباب العلمية التي تفسر ما يصفه البعض بـ “النشاط الخارق” أو رؤية الأشباح، مؤكدين أن هذه التجارب ناتجة عن عوامل طبيعية وليست قوى غير مرئية.
وأوضح الباحثون أن العقل البشري يميل أحياناً إلى تفسير مواقف غامضة بناء على توقعات مسبقة أو ظروف محيطة معينة.
وأشار العلماء إلى أن ظاهرة “الباريدوليا” تعد من أبرز الأسباب، وهي نزعة الدماغ البشري إلى إيجاد أنماط مألوفة، مثل الوجوه، في أماكن عشوائية كظلال الجدران أو تشققات الأبنية.
وتطرّق الباحثون إلى دور المجالات الكهرومغناطيسية والأصوات تحت السمعية التي قد تصدر عن أجهزة منزلية أو رياح قوية، والتي تؤدي أحياناً إلى شعور الفرد بالقلق، والقشعريرة، أو حتى الإحساس بوجود شخص آخر في الغرفة.
وتلعب حالة “شلل النوم” دوراً كبيراً في صياغة هذه القصص، حيث يختبر الشخص هلوسات بصرية وسمعية قوية في المرحلة التي تسبق الاستيقاظ الكامل، مما يجعله يشعر بوجود ثقل على صدره أو كائن غريب يراقبه.
وخلص الخبراء إلى أن العزلة، والإجهاد، والإيمان المسبق بوجود الأرواح تساهم بشكل مباشر في تحويل أحداث طبيعية عادية إلى تجارب خارقة يرفض العقل تفسيرها بمنطقية.
مقالات ذات صلة




