منسّى زار أبي المنى: المفاوضات هي للسلام وليس للاستسلام

لبنان 30 نيسان, 2026

استقبل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى في دار الطائفة في فردان، وزير الدفاع الوطني ميشال منّسى، بحضور مسؤولين في مشيخة العقل والمجلس المذهبي. وشكّل اللقاء مناسبة للتداول في الأوضاع والمستجدات العامة على الساحتين اللبنانية والإقليمية، في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان. وقد رحّب شيخ العقل بالوزير منسى، مؤكداً أن “دار الطائفة هي دار جامعة ولاحمة لجميع اللبنانيين، من خلال دورها الوسطي والتواصلي مع كل فئات المجتمع”.

وقال: “لطالما كانت دعواتنا تؤكد على مميزات الوطن الحضارية بتنوعه، وعلى أهمية أن يبقى الصوت جامعاً، للحفاظ على التضامن الداخلي وصون الوطن وحماية الاستقرار والسلم الأهلي”. مشدّداً على “واجب الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدّمتها المؤسسة العسكرية، خصوصاً في الظروف الراهنة، دعماً لتنفيذ المهام المنوطة بها في حماية لبنان وسيادته”،ومنوّهاً “بتضحيات الجيش اللبناني ضباطاً ورتباء وأفراداً، ونؤكد على ضرورة تمكينه عدداً وعدّة ليقوم بدوره الوطني الجامع، ونحذّر من كل محاولات العبث بالسلم الأهلي، فلبنان القوي هو لبنان الموحّد”.

وأشار منذسى إلى أنه “تشرّف بزيارة سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الجليل سامي أبي المنى في هذه الدار الكريمة العريقة، بما تمثل، وبما تجسّد، الفخورة بإرثها وتراثها، الغنية بتاريخها ورجالاتها وأبطالها وفي مقدمهم الامير فخر الدين الثاني المعني الكبير، الذي يرتفع نصبه بفخر وإباء على مدخل وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، قائداً وقدوة للشجعان الاحرار منذ 400 عام . ولا غلو في القول ان بني معروف الميامين هم من مؤسسي الكيان اللبناني وصنّاع نشأته وديمومته، والى اليوم هم حرّاس ثغوره وفرسان جباله”.

وأشار إلى أنه “ناقش مع أبي المنى العدوان الاسرائيلي على وطننا والسعي المتواصل لوقفه، التأكيد على صون الوحدة الوطنية والالتفاف حول الشرعية اللبنانية وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والاجهزة الرسمية كان قاسمنا المشترك، ومساعدة شعبنا على تجاوز المحنة كان هاجسنا والترفّع عن الحسابات الصغيرة لمصلحة الاهداف الوطنية الكبيرة سيبقى مبتغانا وهدفنا، واذا كنا ذاهبين الى مفاوضات، فهي للسلام وليس للاستسلام، نحن نذهب للمفاوضة وليس للمقايضة، نحن نريد وقف انهار الدماء اكراما للشهداء ونرفض كلبنانيين، مسلمين ومسيحيين، الا ان نبقى موحدين ومتحدين. انشالله تنتهي هذه المحنة وتعبر هذه الغيمة ويطلع نور الخلاص على لبنان وشعبه”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us