ترامب لا يستبعد استئناف الهجمات ويصف المقترح الإيراني بـ”غير المقبول”… وطهران تطرح فتح هرمز وإنهاء الحصار مقابل تأجيل الملف النووي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن هناك احتمالًا أن تستأنف الولايات المتحدة شنّ هجمات على إيران.
وردًّا على سؤال أحد الصحافيين في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا، بشأن استئناف الهجمات ضد طهران، قال ترامب: “هناك احتمال أن يحدث ذلك”.
ووصف الرئيس الأميركي الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران بأنه “لطيف للغاية”.
وأضاف ترامب: “أبلغت بالخطوط العامة لاتفاق مع إيران، وسيتم تزويدي بالنص الدقيق له”.
وتابع: “سأدرس قريبًا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو”، مضيفًا: “لا أتصور أن تلك الخطة ستكون مقبولة”.
وأشار ترامب إلى أن إيران “تعرضت لضربات قوية للغاية، وسوف تحتاج إلى 20 عامًا لإعادة بناء قدراتها”.
وكان ترامب قد قال الجمعة إنه “غير راضٍ” عن أحدث مقترح إيراني، من دون أن يوضح بالتفصيل العناصر التي يعارضها.
وأضاف في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض: “إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها”.
في هذا السياق، قال مسؤول إيراني كبير السبت إن مقترح طهران الذي يرفضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن ينص على فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء الحصار البحري الأميركي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
وأوضح المسؤول الإيراني أن طهران تعتقد أن أحدث مقترح بتأجيل المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة يمثل تحولًا **مهمًّا يهدف إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق.
وبموجب الاقتراح، ستنتهي الحرب بضمان ألا تهاجم إسرائيل والولايات المتحدة البلاد مرة أخرى. وستفتح إيران المضيق، وترفع الولايات المتحدة حصارها.
ثم تعقد محادثات لاحقة حول فرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل إلغاء العقوبات، مع مطالبة إيران واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، حتى لو وافقت على تعليق التخصيب.
وقال المسؤول: “بموجب هذا الإطار، تؤجّل المفاوضات حول القضية النووية الأكثر تعقيدًا إلى المرحلة النهائية لتهيئة أجواء أكثر ملاءمةً”.




