“ثلاث دورات للامتحانات الرسمية”… ماذا تدرس وزارة التربية للثانوي والبريفيه؟!

كشف نقيب المعلمين نعمة محفوض أن وزيرة التربية ريما كرامي تدرس خطةً تأخذ بعين الاعتبار أوضاع الطلاب الذين لم يتمكّنوا من متابعة تعليمهم حضوريًّا بشكل كامل.
وأوضح محفوض، في حديث لـ”هنا لبنان”، أنّ مشروع الوزيرة يقضي بتنظيم ثلاث دورات لامتحانات الشهادة الثانوية: دورة أولى في أوائل تموز مخصّصة للطلاب الذين يتابعون الدراسة حضوريًّا ولمَن يشعر بأنه جاهز، تليها دورة ثانية في أواخر تمّوز للطلاب الذين يتعلّمون عن بُعد والذين يحتاجون إلى وقتٍ إضافيٍ يُقدّر بنحو ثلاثة أسابيع، على أن تُقام دورة ثالثة استثنائية للرّاسبين في الدورتَيْن السابقتَيْن.
وأشار إلى أنّ نقابة المعلمين ستجتمع مع الوزيرة الخميس لبحث هذا الطرح، لافتًا إلى أنّ التعليم كان طبيعيًّا وحضوريًّا من أواخر أيلول حتّى أواخر شباط، بينما بدأت الأزمة في الثاني من آذار، ما يعني أنّ الجزء الأكبر من المنهاج أُنجز بشكل طبيعي، على أن يُؤخذ بعين الاعتبار ما تبقّى من المواد التي تمّ تعليمُها عن بُعد عند إعداد الأسئلة.
وأكد محفوض تمسّك النقابة بإجراء الامتحانات الرسمية “مهما كلّف الأمر”، محذرًا من أنّ إلغاءها سيؤثر سلبًا في المستوى التعليمي في البلاد.
أمّا بالنسبة لشهادة البريفيه، فرجّح أن يتمّ اعتماد امتحانات مدرسية بإشراف الوزارة، بحيث تُرسل مسابقات موحدةٌ إلى المدارس، بينما تتولّى هذه الأخيرة عملية المراقبة والتصحيح ووضع العلامات.
وختم بالإشارة إلى أنّ تنفيذ هذه الخطط يبقى مرتبطًا بالوضع الأمني، فإذا بقيت الأوضاع مستقرة نسبيًّا يمكن إجراء الامتحانات وفق الصيغة المقترحة، أمّا في حال تصاعد التوتّر وعودة القصف إلى بيروت والبقاع ومناطق أخرى، فتصبح الأولوية للسلامة العامة على حساب إجراء الامتحانات.
مواضيع مماثلة للكاتب:
العثور على ناطور مقتولاً داخل هنغار في طرابلس | سلام نعى طبارة: ترك بصمة بارزة في الحياة السياسية والدستورية | البابا يدعو إلى “حلّ النزاعات كبشر وليس كوحوش” |




