إضراب 3 أيام يلوح في الأفق… ورابطة موظفي الإدارة العامة تُصعّد تحركها

أكّد عضو الهيئة الإدارية في رابطة موظفي الإدارة العامة إبراهيم نحال، في حديث لـ”هنا لبنان”، أنّ الاتصالات التي أُجريت مع الجهات السياسية لم تُفضِ إلى أي نتائج، مشيرًا إلى أنّه “لم تُعقد اجتماعات مع أي طرف من السلطة السياسية”.
وأضاف أنّه جرى التواصل مع نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، “لكننا لم ننجح في التوصّل إلى نتيجة”.
ولفت نحال إلى أنّ جلسة مكتب المجلس التي كانت مقرّرة يوم غدٍ أُجّلت إلى موعد غير محدّد، موضحًا أنّ الرابطة كانت تعوّل على تحرّك من مجلس النواب، لا سيما بعد إحالة وزير المال مشروع القانون إلى المجلس لإدراجه على جدول الأعمال.
وأشار إلى أنّ الرابطة قد تعقد اجتماعًا لتقييم الوضع وتحديد الخطوات المقبلة في ما خصّ الإضراب والتحرّكات المطلبيّة خلال الأسبوع الحالي، كاشفًا أنّ “هناك احتمالًا للتصعيد، بحيث قد يمتدّ الإضراب هذا الأسبوع لثلاثة أيام”، مؤكّدًا أنّ التحرّكات ستكون “تصاعديّة وخطوة بخطوة”.
وشدّد نحال على أنّ باب المفاوضات لا يزال مفتوحًا، قائلًا: “يدنا ممدودة دائمًا للتفاوض بهدف التوصّل إلى أفضل نتيجة ممكنة لمصلحة الموظفين”.
وأضاف أنّ “أبرز مطالبنا ليست إعطاء المضاعفات الست حاليًّا، إنما إعادة القيمة الشرائية لرواتبنا كما كانت قبل عام 2019، وإقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة وفقًا لمؤشر الغلاء والتضخّم، واعتماد سلّم متحرّك يواكب الأوضاع الاقتصادية”.
وعن التحركات في الشارع، أوضح نحال أنّ الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما الحرب وملف النازحين، تدفع الرابطة إلى التريّث في رفع سقف التحرّكات، مضيفًا أنّ جميع أشكال التحرّك لا تزال قيد الدرس، وأنّ “الإضراب يهدف إلى الضغط على المجلس النيابيّ”.
مواضيع مماثلة للكاتب:
العثور على ناطور مقتولاً داخل هنغار في طرابلس | سلام نعى طبارة: ترك بصمة بارزة في الحياة السياسية والدستورية | البابا يدعو إلى “حلّ النزاعات كبشر وليس كوحوش” |




