ترامب يهدّد إيران: صبري ينفد… ويمكننا تدمير كل شيء خلال يومين

عرب وعالم 16 أيار, 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ صبره تجاه إيران أوشك على النفاد وإن الرئيس الصيني شي جين بينغ يتفق معه على ضرورة إعادة فتح طهران لمضيق هرمز.

وخلال عودته من بكين الجمعة بعد محادثات مع شي، قال الرئيس الأميركي إنه يدرس إمكانية رفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، علماً أنّ بكين تعدّ أكبر مشترٍ للخام الإيراني.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قد طلب مساعدة بكين، قال ترامب: “أنا لا أطلب أي خدمات. قضينا على قواتهم المسلحة (الإيرانية) بشكل شبه كامل. قد نضطر إلى القيام ببعض أعمال التنظيف”، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.

ولم يدل شي بتعليقات بشأن محادثاته مع ترامب حول طهران، لكن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بيانا صريحا عبّرت فيه عن خيبة أمل بكين إزاء ‌حرب إيران.

وقالت الوزارة “هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبداً، لا يوجد سبب لاستمراره”.

إلى ذلك، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركيّة، بأنّ “مساعدي الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أعدّوا خططًا للعودة إلى الضربات العسكريّة على ​إيران​، إذا قرّر كسر الجمود بمزيد من القصف”، مشيرةً نقلًا عن مساعدين لترامب، إلى أنّ “الرّئيس لم يتخذ قرارًا بعد بشأن خطواته المقبلة المتعلّقة بإيران”.

وأوضح مسؤولون أميركيّون للصحيفة، أنّ “خيارات الإدارة تشمل حملات قصف أشدّ لمواقع عسكريّة وبنى تحتيّة في إيران”، مبيّنين أنّ “القوّات الخاصّة قد تُستخدم في محاولة للسّيطرة على جزيرة خارك. وفي حال السّيطرة على جزيرة خارك، سيتطلّب الأمر قوّات برّيّة للاحتفاظ به”. وذكروا أنّ “من بين الخيارات، إرسال قوّات خاصّة إلى داخل إيران، لاستهداف مواد نوويّة مدفونة”.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن مصادر، أنّ “مسؤولين عسكريّين أميركيّين يقرّون في جلسات خاصة، بأنّ تحقيق نصر حاسم في إيران قد يكون مهمّةً صعبة”.

وفي وقت سابق، قال ترامب: “لا مانع لديّ من تعليق إيران برنامجها النووي لمدة 20 عاماً لكن يجب أن يكون ذلك التزاماً حقيقياً، مضيفًا: “الرئيس الصيني أكد لي أنه يعارض امتلاك إيران سلاحاً نووياً”.

وتابع: “لم أقدم أي تعهد للرئيس الصيني بشأن تايوان ولم أطلب من الرئيس الصيني أي شيء يتعلق بإيران كما لم أطلب من الرئيس الصيني الضغط على إيران من أجل فتح مضيق هرمز.

وكرر ترامب تأكيده أنّ 80% من القدرات الصاروخية الإيرانية تم تدميرها، وأردف: “أبحث رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني وسأتخذ قراراً قريباً”.

وتابع ترامب: “لم نتطرق خلال المباحثات مع الجانب الصيني إلى ملف الرقائق الإلكترونية، مشيرًا إلى أنّ إيران لن تحصل أبداً على سلاح نووي ولن تكون لديها فرصة لذلك مهما كانت الظروف”.

وشدد على أننا قضينا على القوات الجوية الإيرانية تماماً وتخلصنا من القادة الإيرانيين كما قضينا على قدرات التصنيع العسكري لدى إيران، وقضينا على الجيش الإيراني وربما يجب علينا القيام بعملية تنظيف خفيفة.

وأضاف: “حين نظرت إلى المقترح الإيراني لم تعجبني الجملة الأولى ولم تكن مقبولة فرميت المقترح، مشيرًا إلى أنّ التحقيق جارٍ بشأن استهداف المدرسة في إيران”.

وتابع: “بحثت موضوع نزع الأسلحة النووية خلال زيارتي إلى الصين وهذا ملف أبحثه دائماً مع موسكو وبكين، لافتًا إلى أن الرئيس الصيني يؤيد عدم حصول إيران على سلاح نووي ويريدها أن تفتح مضيق هرمز.

واستطرد يقول: “أبلغت الرئيس الصيني أنني لن أتحدث عن ملف تايوان، مشيرًا إلى أن الصينيين يقومون بعمليات تجسس ونحن أيضاً ننفذ عمليات تجسس، ولو لم أستخدم قنابل بي 2 منذ 9 أشهر لكانت إيران قادرة الآن على الحصول على سلاح نووي.

وأوضح: “لم أناقش موضوع الرسوم الجمركية مع الرئيس الصيني، وكان بإمكاننا تدمير الجسور الإيرانية وشبكات الكهرباء ويمكننا القضاء على كل شيء هناك خلال يومين”.

واعتبر أن الولايات المتحدة والصين هما الدولتان الوحيدتان القادرتان على استخراج الغبار النووي من إيران.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us