الجنوب يشتعل رغم تمديد وقف النار: غارات وإنذارات إسرائيلية وردّ من حزب الله!

لم يُترجم تمديد اتفاق وقف النار لـ45 يومًا، ابتداءً من منتصف ليل الأحد – الاثنين، على الأرض الجنوبية. فقد شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي قبل الظهر غارةً مستهدفًا عددًا من المنازل في منطقة القلعة بين بلدتَيْ حاروف والدوير، ودمّرها، كما تعرّض صباحًا حيّ المرج في بلدة كفرتبنيت لقصف مدفعي متقطّع.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي آخر بلدة دير عامص في قضاء صور. واستهدفت غارة إسرائيلية منزلًا في بلدة معركة في قضاء صور، ما أدّى إلى سقوط ضحيّة و8 جرحى جرّاء الغارة.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة التاسعة والنصف غارات استهدفت تبنين، ومجدل زون، ومجمّعًا سكنيًّا وتجاريًّا على أوتوستراد دير الزهراني، ودمّره.
كما شنّ الطيران الإسرائيلي غاراتٍ استهدفت صديقين في قضاء صور، ومحلّة الخشنة في قانا، إضافةً إلى بلدة دير أنطار في قضاء بنت جبيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه إنذارًا إلى سكان لبنان المتواجدين في بلدات حاروف، وبرج الشمالي، ودبعال.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”: “في ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، يُضطر جيش الدفاع إلى العمل ضدّه بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فورًا والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقلّ عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحةٍ. كل مَن يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر!”.
في هذا السياق، كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر منصة “إكس”: “يواصل جيش الدفاع العمل على إزالة التهديدات عن مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع في جنوب لبنان”.
وأضافت: “خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، هاجم جيش الدفاع أكثر من 30 بنية تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية”.
وتابعت: “من بين البنى التحتية التي تمّت مهاجمتها: مستودع وسائل قتالية، ومواقع رصد، ومبانٍ كان مخرّبو منظمة حزب الله الإرهابية يدفعون منها بمخططات إرهابية ضدّ قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل”.
وختمت واوية: “كما تمّ خلال غارات دقيقة القضاء على عدد من مخرّبي منظمة حزب الله الإرهابية الذين عملوا على دفع مخطّطات إرهابية ضدّ قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان”.
من جانبه، أعلن حزب الله “أنّنا استهدفنا منصةً للقبة الحديدية تابعةً للجيش الإسرائيلي في معسكر غابات الجليل”.
واستهدف أيضًا تجمّعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة رشاف بصلية صاروخية.
مواضيع ذات صلة :
خط ساخن عسكري مرتقب بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني؟ | نقابات العمال في صيدا والجنوب: نتعرض لضغط لا يُحتمل | جولة واشنطن الخامسة: جدل حول آليّة الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني |




