بين سياسات سابقة هشّة وسياسة ترامب الحاسمة… مورغان أورتاغوس تكشف ماذا صنعت القوة الأميركية!

ألقت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس محاضرةً في “منتدى الشرق الأوسط” (Middle East Forum) في العاصمة واشنطن، تناولت خلالها تطوّرات الأوضاع في الشرق الأوسط والسياسة الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
واعتبرت أورتاغوس في كلمتها أنّ السياسة الأميركية خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب حقّقت “نتائج كبيرة” في مواجهة التهديدات الإقليمية، لا سيما إيران وحلفاءَها، مشيرةً إلى أنّ ما وصفته بـ”ثقافة الخوف” كانت سببًا في تراكم الأزمات في الشرق الأوسط خلال العقود الماضية.
وتطرّقت إلى الوضع الأمني في المنطقة قبل عامين ونصف، مشيرةً إلى هجوم حركة حماس على إسرائيل واحتجاز رهائن، وتصعيد حزب الله في جنوب لبنان، وهجمات الحوثيّين على الملاحة في البحر الأحمر، إضافةً إلى توسّع النّفوذ الإيراني في عددٍ من الساحات الإقليمية.
وقالت أورتاغوس إنّ النهج الأميركي اعتمد على “الحزم والردع”، ما أدّى إلى إضعاف قدرات عدد من الفصائل المسلحة وتراجع نفوذ إيران الإقليمي، في مقابل تعزيز أمن الحلفاء.
كما أشارت إلى أنّ إيران تواجه ضغوطًا اقتصاديةً متزايدةً نتيجة العقوبات وتشديد الضغط الدولي، معتبرةً أنّ ذلك انعكس تراجعًا لقيمة العملة وارتفاعًا للتضخّم وصعوبةً في تمويل حلفائها في المنطقة.
وأكّدت أنّ سياسة تجنّب المواجهة مع الخصوم في السابق ساهمت في تفاقم التهديدات، فيما أدّت السياسات الحاليّة إلى تعزيز الرّدع وإعادة التوازن إلى المنطقة.
وختمت أورتاغوس بالتشديد على أنّ الأمن القومي “ليس مسألةً شعبيةً”، وأنّ الولايات المتحدة “تخوض مواجهةً مباشرةً مع ما وصفته بالدول الراعية للإرهاب”، مؤكدةً أنّ واشنطن وحلفاءها باتوا في موقع أقوى اليوم مقارنة بالسنوات الماضية.




