لبنان بين جدول بنود الاتفاق المرتقب بين أميركا وإيران.. إليكم التفاصيل!

قال مسؤول أميركي إنّ الولايات المتحدة وإيران باتتا على وشك توقيع تفاهم مؤقت لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لطهران بتصدير النفط، بالتوازي مع إطلاق مسار تفاوضي حول برنامجها النووي.
في السياق، ذكر “أكسيوس”، الأحد، بأنّ مسودة مذكرة التفاهم المرتقب أن يتم توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن إنهاء الحرب في لبنان.
ووفق مسؤول إسرائيلي، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلقه من هذا البند خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إضافة إلى مخاوف أخرى بشأن الاتفاق، مضيفاً أنه “عرض موقفه باحترام، ومن دون مواجهة”.
وقال مسؤول أميركي للموقع، إن الاتفاق لن يكون وقف إطلاق نار أحادي الجانب، مشيراً إلى أنه إذا حاول “حزب الله” إعادة التسلح أو شن هجمات، فسيُسمح لإسرائيل بالتحرك لمنع ذلك.
وأضاف: “إذا التزم حزب الله، فستلتزم إسرائيل.. لدى نتنياهو حساباته الداخلية، لكن ترامب يفكر في مصالح الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي”.
إلى ذلك، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار أنّ طهران وافقت على مذكرة تفاهم من شأنها وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، في مؤشر جديد على اقتراب التوصل إلى اتفاق قد ينهي الحرب في المنطقة.
وبحسب المسؤولين، فإنّ الاتفاق ينص على وقف القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى رفع الحصار البحري الأميركي عن إيران والسماح بحرية الملاحة التجارية من دون فرض أي رسوم عبور.
وأضافت الصحيفة أنّ القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، التي شكلت أبرز نقاط الخلاف خلال المفاوضات، سترحل إلى مرحلة تفاوضية لاحقة تمتد بين 30 و60 يوماً.
كما يتضمن الاتفاق، وفق المصادر نفسها، الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الصيغة هي نفسها التي أشار إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما تحدث عن اتفاق “شبه مكتمل”.
وأكد المسؤولون الإيرانيون، الذين تحدثوا بشرط عدم كشف هوياتهم نظراً لحساسية المحادثات، أنّ الوسطاء من باكستان وقطر لعبوا دورا رئيسياً في تسهيل صياغة مسودة الاتفاق.
وكان الرئيس ترامب قد أجرى اتصالاً ضم قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، الذين أبدوا دعماً للاتفاق، مع بروز دور باكستان وسيطاً رئيسياً بقيادة المشير عاصم منير، الذي زار طهران لدفع المفاوضات نحو التوافق.
ويأمل البيت الأبيض في حسم النقاط العالقة خلال ساعات تمهيداً لإعلان الاتفاق، وسط تحذيرات من احتمال انهياره إذا لم تُبدِ إيران جدية في الملف النووي.
وترى واشنطن أنّ الضغوط الاقتصادية المتفاقمة على طهران قد تشكل حافزاً لدفعها نحو اتفاق شامل، وفقا لموقع أكسيوس.




