اتفاق وقف إطلاق النار لم يصمد أسبوعًا: غارة على الضاحية رداً على إطلاق صواريخ ودمار في مكان الحادث

بعد إعلان وقف إطلاق النار في الاجتماع الذي عقد في واشنطن الذي أفاد أن الحزب وافق على إيقاف العمليات العسكرية كذلك إسرائيل، تعرضت الضاحية الجنوبية اليوم لغارة إسرائيلية بعد فترة من توقف الضربات عليها رداً على الصواريخ التي أطلقها حزب الله على إسرائيل صباح اليوم.
وفي التفاصيل، وبدون أي إنذار سابق، استهدفت إسرائيل ظهر الأحد شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحديدًا في منطقة المريجة، وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن عملية اغتيال بالتزامن مع توسيع نطاق الغارات جنوبًا وبقاعًا. فأعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة بنية تحتية تابعة لحزب الله.
وعقب الضربة، صدر بيان لنتنياهو وكاتس يفيد ببدء شن غارات على مقار لحزب الله في الضاحية. وتابع كاتس مشيرًا إلى أنّ استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يأتي ردًّا على إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل.
من جهته، أكد وزير الأمن الإسرائيلي استهداف سلاح الجو الاسرائيلي لغرفة عمليات في الضاحية الجنوبية.
وقد شهدت المنطقة حركة نزوح كثيفة عقب الغارة فيما نقل عدد كبير من المصابين والجرحى.
وفي السياق، أفادت “القناة 12” الإسرائيلية أنّ ثلاثة صواريخ لسلاح الجو أصابت شقتين في منطقة الضاحية.
بدورها، أشارت القناة 14 الإسرائيلية عن مسؤول أمني أنّ الهجوم على الضاحية الجنوبية مرتبط بالموقع وليس بطبيعة الهدف نفسه.
في سياق متصل، أكّدت هيئة البث الإسرائيلية إنه تم إبلاغ أميركا مسبقاً بالغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
إلى ذلك، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي استهداف مقر للحزب في الضاحية الجنوبية كما طلب مصدر عسكري إسرائيلي من سكان الشمال الاستعداد لقصف من الحزب في الساعات المقبلة. فيما أكد أنّ الضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت بمثابة “رسالة ردع”. كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية في وقت لاحق أن هدف الضربة في الضاحية هو مقر لـ”حزب الله” شارك في التخطيط لهجوم على مناطق في إسرائيل وليس كبار المسؤولين في الحزب.
مواضيع ذات صلة :
تهديدات إيرانية بالردّ بعد استهداف الضاحية… وترامب: لا تدمّروا فرصة السلام | قاليباف يعلق على قصف الضاحية… وهذا ما قاله! | نتنياهو وكاتس: لن نتسامح مع إطلاق النار باتجاه أراضينا |




