دول عربية تندّد بالهجمات الإيرانية وتؤكد دعمها للأردن والبحرين والكويت

عرب وعالم 10 حزيران, 2026

بعد الضربات الأميركية على السواحل الإيرانية والردّ الإيراني بمحاولة استهداف مواقع عسكرية في البحرين والكويت والأردن، توالت الإدانات العربية، وسط تأكيدات على دعم هذه الدول في مواجهة أي اعتداء يمسّ سيادتها وأمنها، ودعوات إلى خفض التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.

في هذا السياق، أدانت وزارة الخارجية الكويتية بأشدّ العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية، والتي كان آخرها اليوم، معتبرةً أن تكرار هذه الهجمات يعكس نهجًا عدوانيًّا منظمًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت. كما شدّدت على احتفاظها بحقّها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللّازمة لحفظ أمن البلاد والدفاع عن أراضيها.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية القطرية بشدّة الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن، واعتبرتها انتهاكًا لسيادة هذه الدول. وشدّدت على ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات الهجمات غير المبرّرة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن، مُجدّدةً تضامن قطر الكامل مع الكويت والبحرين والأردن ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الدول الثلاث ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

كما أدانت مصر الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، ووصفتها بأنّها “انتهاك صارخ لسيادة الدول وسلامة أراضيها”. وأكدت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، تضامنها الكامل مع الدول المستهدفة ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.

وشدّدت القاهرة على أنّ أمن واستقرار الدول العربية يمثل جزءًا لا يتجزّأ من الأمن القومي المصري والعربي، مجددةً رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تستهدف المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، ومؤكدةً أهمية خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

وفي السياق نفسه، أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي الأردن والبحرين والكويت، معتبرًا أنّها تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وتعدّيًا على سيادة الدول العربية وأمنها الوطني، بما يهدّد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدّة التوتر في المنطقة.

وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع الأردن والبحرين والكويت ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها واستقرارها، مُشدّدًا على أنّ أمن الدول العربية كلّ لا يتجزّأ، وأن المساس بأمن أي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي الجماعي.

كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما لوقف هذه الاعتداءات التي من شأنها تأجيج الصراعات وتقويض جهود حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أهمّية احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السيادة وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us