الحويك لـ”هنا لبنان”: رفع الحظر السعودي يعيد إحياء الزراعة اللبنانية ويفتح باب تصريف الإنتاج مجدداً

بعد سنوات من القيود التي أثّرت على حركة التصدير الزراعي اللبناني إلى الخليج، يُعوّل المزارعون على قرار المملكة العربية السعودية رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية لإعادة تنشيط القطاع واستعادة الأسواق التقليدية للمنتجات الزراعية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين أنطوان الحويك أنّ القرار من شأنه أن ينعش عدداً من القطاعات الزراعية التي تكبّدت خسائر كبيرة خلال السنوات الماضية.
وأوضح الحويك في حديث لـ”هنا لبنان” أنّ أكثر القطاعات الزراعية تأثراً بالحظر كانت الحمضيات والعنب، إذ كانت الكميات المصدّرة إلى السعودية تبلغ نحو 16 ألف طن سنوياً لكل منهما، إضافة إلى أصناف أخرى مثل البطاطا والتفاح واللوزيات والخس والملفوف، مشيراً إلى أنّ تصدير نحو 4 آلاف طن سنوياً من الخس والملفوف توقف بالكامل، ما انعكس سلباً على زراعة هذه المحاصيل.
وأكد أنّ إعادة فتح السوق السعودية ستساهم في إحياء هذه القطاعات، آملاً أن يتمكن لبنان من تصدير كميات إضافية من المنتجات التي تعاني حالياً من كساد، ولا سيما البطاطا، بما يساعد على تخفيف الأزمة التي يواجهها المزارعون.
وأضاف أنّ التجار الذين كانوا ينشطون في التصدير إلى السعودية سيستعيدون أعمالهم تدريجياً، متوقعاً عودة الحركة التجارية إلى طبيعتها كما كانت قبل فرض الحظر.
وأشار الحويك إلى أنّ القطاع الزراعي اللبناني تكبّد خسائر كبيرة نتيجة إقفال خطوط الترانزيت باتجاه دول الخليج، لافتاً إلى أنّ الخليج يشكل السوق الأساسية للصادرات الزراعية اللبنانية.
وقال إنّ حجم الصادرات تراجع من نحو 450 ألف طن إلى 350 ألف طن بعد إقفال الترانزيت، قبل أن يتراجع بنحو 50 ألف طن إضافية عقب قرار الحظر السعودي.
وشدد على ضرورة عودة الأمور إلى مسارها الطبيعي، سواء لجهة الترانزيت أو حركة التبادل التجاري مع الدول المستوردة للمنتجات اللبنانية، معتبراً أنّ المتغيرات السياسية والأمنية التي شهدها لبنان في الفترة الأخيرة من شأنها أن تساهم في استعادة الثقة وعودة العلاقات التجارية إلى طبيعتها.
مواضيع مماثلة للكاتب:
العثور على ناطور مقتولاً داخل هنغار في طرابلس | سلام نعى طبارة: ترك بصمة بارزة في الحياة السياسية والدستورية | البابا يدعو إلى “حلّ النزاعات كبشر وليس كوحوش” |




