مع حلول السنة الهجرية الجديدة… دعوات لبنانية للوحدة والتضامن واستعادة الأمل والاستقرار

لبنان 16 حزيران, 2026

توالت التهاني بحلول رأس السنة الهجرية الجديدة من المسؤولين والقيادات السياسية والروحية في لبنان، وسط تمنيات بأن يحمل العام الجديد الخير والأمن والاستقرار للبلاد والمنطقة. وشددت المواقف على أهمية الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين في مواجهة التحديات الراهنة، والدفع نحو ترسيخ الاستقرار واستعادة الأمل في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.
في هذا السياق، تقدم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصًا، لمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة، بأحر التهاني وأصدق الأمنيات، سائلًا الله عز وجل أن يحلّ هذا العام بالخير والأمان على الوطن واهله.
وقال الرئيس عون: “تأتي هذه المناسبة المباركة، في وقت يمر فيه لبنان في ظروف استثنائية بالغة الدقة، وتواجه منطقتنا الإقليمية تطورات وتحديات متسارعة تستدعي منا أعلى درجات الوعي والمسؤولية. إننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، مدعوون كصيغة نموذجية فريدة إلى ترسيخ وحدتنا الوطنية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وتعزيز تضامننا الإنساني والوطني لمواجهة الأخطار المحدقة بنا، صوناً لسيادة لبنان وأمنه واستقراره”.
وأضاف: “نأمل أن تحمل التطورات الأخيرة ما ينهي معاناة شعبنا ويحرر أرضنا ويوفقنا في سعينا إلى تحقيق ما يصبو إليه اللبنانيون من عزة وكرامة وراحة بال. كل عام وأنتم بخير”.
من جانبه، كتب رئيس الحكومة نواف سلام، عبر منصة “أكس”: “أتمنى أن تكون السنة الهجرية الجديدة فاتحة خير وأمن واستقرار على لبنان و العالمين العربي والإسلامي. سنة هجرية مباركة وسعيدة للجميع”.
بدوره، هنأ رئيس الحكومة السابق سعد الحريري اللبنانيين عموماً، والمسلمين خصوصاً، بحلول عيد رأس السنة الهجرية، وكتب عبر حسابه على منصة “أكس”: “في مطلع العام الهجري الجديد، أسأل الله تعالى أن يجعله عام خير ورحمة وسلام على لبنان والعالمين العربي والإسلامي. إنّ الهجرة النبوية الشريفة كانت درساً في الإيمان والصبر والعمل من أجل بناء الدولة والمجتمع، وهي مناسبة نستحضر فيها قيم الاعتدال والوحدة والتضامن بين أبناء الوطن. كل عام وأنتم بخير، وأعاده الله تعالى علينا وعلى لبنان بالأمن والاستقرار والازدهار”.
كما كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار، على منصة “أكس”: “بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة، أتوجّه إلى اللبنانيين بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، راجيًا أن تكون هذه المناسبة محطة متجددة للأمل ينعم فيها لبنان بالأمن والاستقرار، وأن تحمل في طياتها الخير والسلام والازدهار لوطننا العزيز”.
وكتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة ” أكس”: “سنة هجرية سعيدة! بداية جديدة لقلوب نقية، ونيات صادقة وهمم عالية”.
كما كتب النائب إيهاب مطر على منصة “أكس”: “نبدأ عامًا هجريًا جديدًا بالدعاء بأن تحمل الأيام الآتية الخير والسلام لكل المسلمين في أنحاء العالم”.
من جهته، كتب رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية عبر حسابه “أكس”: “أعاده الله على الجميع وعلى المسلمين خصوصاً وعلى لبنان وقد تجاوز معاناته وانتصر لوحدته”.
وفي سياق متصل، وجّه كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، أحرّ التهاني إلى “الإخوة المسلمين في لبنان والعالم”، لمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة، متمنّيًا أن تحمل هذه المناسبة المباركة بشائر سلامٍ ورجاء، وأن يفيض الله برحمته على شعوب منطقتنا، فيمنحها الطمأنينة والاستقرار، ويقودها إلى دروب العدالة والمصالحة والخير.
وأشار إلى أنّ “الأعياد والمناسبات الدينية ليست محطّات عابرة للاحتفال فحسب، بل هي دعوات متجدّدة للعودة إلى جوهر الرسالات السماوية التي تكرّس الرحمة والعدل واحترام كرامة الإنسان، وتحثّ على خدمة الخير العام وبناء مجتمعات يسودها التفاهم والتكافل. وفي ظلّ التحوّلات الدقيقة التي تشهدها المنطقة، دعا إلى التحلّي بالبصيرة والحكمة وروح المسؤولية، وتغليب لغة الحوار على الانقسام، حمايةً للأوطان وصونًا لمستقبل الأجيال”.
ولفت ميناسيان إلى أنّ الصورة الأخوية الجامعة التي تجلّت خلال القمّة الروحية المنعقدة في السادس من حزيران شكّلت علامة رجاء ورسالة وطنية بليغة للبنانيين جميعًا، إذ أثبتت أنّ اللقاء الصادق بين أبناء الوطن، على اختلاف انتماءاتهم، قادر على مدّ الجسور وترسيخ الثقة وتعزيز الشراكة الوطنية. فالاختلاف، عندما يتأسّس على الاحترام المتبادل والإرادة الصادقة في خدمة الإنسان، يتحوّل إلى مصدر غنى وقوّة، وإلى طاقة دفع نحو نهوض لبنان واستعادة رسالته كأرضٍ للعيش المشترك والحوار.
كما شدّد على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب تعزيز روح التضامن والتكاتف بين اللبنانيين، وتحصين الساحة الداخلية بالمحبّة والثقة المتبادلة، والتمسّك بالثوابت الإنسانية والوطنية التي تحفظ وحدة الوطن وتصون كرامة أبنائه.
وختم ميناسيان متوجّهًا إلى “الأخوة المسلمين”: “كلّ عام وأنتم بخير، أعاده الله عليكم وعلى لبنان والمنطقة بالأمن والسلام والخير والبركة”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us