مرحلة دقيقة في جنوب لبنان… وإسرائيل: الانسحاب مرهون بنتائج الميدان

لبنان 28 حزيران, 2026

بعد الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه قبل يومين بين لبنان وإسرائيل، يعيش لبنان حالة من الحذر عقب إنشاء المنطقتين التجريبيتين ووضعهما تحت التجربة. فالعمليات العسكرية ممكن أن تُستأنف في أي لحظة بحال لم يتم الالتزام بالمقررات.

وفي التفاصيل، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم مواصلة عملياته في “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، مؤكداً أنّ انتشاره يأتي “وفق توجيهات المستوى السياسي” بهدف تعزيز القدرات الدفاعية وحماية بلدات شمال إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنّ سيطرته على هذه المنطقة تعزز قدراته الدفاعية، مشدداً على أنه “لا قيود على استخدام القوة” في مواجهة أي تهديد يستهدف بلدات الشمال أو القوات الإسرائيلية.

تنظيم عملية تسلّم السيطرة

إلى ذلك، أشار إلى أنه سيسمح للجيش اللبناني بالبدء في تنظيم عملية تسلّم السيطرة على “المنطقتين التجريبيتين”، في إطار الخطوات التنفيذية للاتفاق.

من ناحية أخرى، أكد الجيش الإسرائيلي أنه لن يسمح بعودة السكان أو عناصر “حزب الله” إلى المناطق التي تسيطر عليها قواته في جنوب لبنان.

كما أفاد إعلام إسرائيلي اليوم ، بأنّ وتيرة الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها الجيش بجنوب لبنان ستعتمد على النتائج الميدانية.

وفي السياق، نقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤول قوله إنه “اذا لم ينجح لبنان بمنطقتي الاختبار فلن نواصل الانتقال إلى مناطق أخرى”.

مقتل نقيب في المعارك

وفي وقت لاحق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل النقيب ديفيد حازوت (21 عاماً)، من عسقلان، وهو قائد فصيلة في الكتيبة 12 من لواء غولاني، خلال معركة في جنوب لبنان كما أُصيب جندي إسرائيلي آخر بجروح في الحادث.

وبحسب إعلام اسرائيلي، خلال عملية عسكرية نفذتها الكتيبة 12 من لواء غولاني في بلدة دير سريان بقضاء النبطية، ضمن قطاع الفرقة 36، اشتبكت القوّة مع فرقة من “حزب الله” حاولت على ما يبدو نصب كمين لها في المنطقة.

وفي السياق، أضافت الرواية الإسرائيلية إنه وخلال تبادل إطلاق النار، شهدت أسلحة خفيفة وصواريخ، وقُتل النقيب ديفيد حازوت وأُصيب جنود آخرون. وبعد ذلك بوقت قصير، شنّ سلاح الجوّ غارة على المنطقة لتعطيل مصادر إطلاق نار إضافية”.

من ناحيتها، كشفت “القناة 15” الإسرائيلية تفاصيل عن الحادث وقالت: “صادف مقاتلو لواء غولاني عنصراً من حزب الله أثناء دخولهم إلى بلدة دير سريان، ونتيجة الاشتباك، قُتل النقيب ديفيد حازوت، وأُصيب جندي آخر بجروح طفيفة”.

ولفتت القناة إلى أنّه بعد الحادث، باشرت القوات عمليات تمشيط بحثاً عن عنصر حزب الله، كما استهدفت أهدافاً في المنطقة، فيما لا تزال عمليات التمشيط مستمرة”.

العمل لإزالة التهديد

في سياق منفصل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ قادة وجنود الجيش سيستمرون في العمل بحزم في لبنان لإزالة التهديدات وللعمل من أجل ضمان أمن سكان الشمال.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن “لا أمن على حدودنا الشمالية إلا بنزع سلاح حزب الله”.

وشدد ساعر على أن “إيران وحزب الله ينتهكان سيادة لبنان”، موضحًا أن “السلام مع لبنان يرتبط بتحريره من الاحتلال الإيراني”.

وأتى ذلك بعد أن أعلنت القناة 14 الإسرائيلية عن سقوط 5 قتلى خلال ساعات في أربع حوادث منفصلة والاشتباه بسيارة مفخخة قرب ملعب في تل أبيب.

غارات النهار

وفي وقت سابق، كان الجيش الإسرائيلي قد شن غارة إسرائيليّة وهميّة فوق جرود الهرمل والقى قنبلتين صوتيتين بالقرب من منزل في برعشيت قضاء بنت جبيل إضافة إلى إطلاق قذائف انشطارية استهدفت خراج بلدتي شبعا وشويا في قضاء حاصبيا.

كما شن الجيش الإسرائيلي غارة من مسيرة استهدفت بلدة النبطية الفوقا وتحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء الهرمل وقرى الزهراني.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us