“أنا السبب”… أحمد زاهر يبكي متأثراً ويكشف شعوره بالذنب تجاه مرض ابنته

فن 8 تموز, 2026

فتح الممثل المصري أحمد زاهر قلبه، في إحدى المقابلات التلفيزيونية، وتحدث بتأثر عن معاناة ابنته الصغرى مع مرض الغدة الدرقية، والوجع النفسي الذي عاشه كأب.

وكشف زاهر أنه مرّ بفترة عصيبة بعد اكتشاف إصابة ابنته، مؤكداً أنه عاش صراعاً طويلاً مع تأنيب الضمير، لشعوره بأنه السبب في انتقال المرض إليها وراثياً، بعدما سبق أن أُصيب هو أيضاً بمرض الغدة الدرقية، ولا يزال يتلقى العلاج حتى اليوم.

وأضاف الفنان أنه كان ينعزل أحياناً ويبكي بمفرده تحت وطأة هذا الشعور، رغم إيمانه بالقضاء والقدر ومحاولات المقربين منه التخفيف عنه.

وتحدث زاهر عن الحالة الصحية لابنته نور، موضحاً أنها عانت من أعراض عدة، أبرزها زيادة الوزن وبحة الصوت، ما دفعه إلى استشارة عدد من الأطباء، إلى أن استقرت حالتها الصحية وبدأت تتحسن تدريجياً بعد تعديل الخطة العلاجية، مؤكداً أنه يواصل متابعة حالتها عن كثب، متمنياً لها الشفاء التام.

ولاقت تصريحاته الإنسانية تعاطفاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بصدق مشاعره وشجاعته في الحديث عن تجربة شخصية مؤلمة، بعيداً عن أضواء الشهرة.

وأعاد هذا الظهور إلى الأذهان المعركة الصحية التي خاضها أحمد زاهر نفسه مع مرض الغدة الدرقية قبل سنوات، والتي أبعدته عن الساحة الفنية لفترة، وتسببت في تغير واضح في ملامحه، قبل أن يتعافى ويعود إلى جمهوره. وهو ما جعل حديثه عن مرض ابنته يحمل بُعداً إنسانياً مؤثراً، بعدما عاش التجربة مرتين؛ مرة كمريض، ومرة كأب.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us