وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن 74 عاماً… لبنان يستذكر دورَه في إعادة الإعمار ورعاية اتفاق الدوحة

أعلن الديوان الأميري في دولة قطر، الأحد، وفاة الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً.
وجاء في بيان وكالة الأنباء القطرية: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح الأحد 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما”.
وأضاف البيان: “تغمد الله فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وجزاه الله عنا خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته العربية والإسلامية من أعمال جليلة خالدة، وألهمنا جميعا الصبر والسلوان”.
وتولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حكم قطر في 27 حزيران 1995، وخلال نحو 18 عاماً في الحكم، قاد تحولاً شاملاً في الدولة، مستفيداً من الثروة الغازية لتطوير الاقتصاد، وتعزيز الاستثمارات الخارجية، وإطلاق مشاريع استراتيجية كبرى، فضلاً عن ترسيخ دور قطر الدبلوماسي والإعلامي على المستوى الدولي.
وفي لبنان، ارتبط اسم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمحطات مفصلية، وكان أبرز هذه المحطات رعايته “اتفاق الدوحة” في أيار 2008، بعدما استضافت قطر حواراً بين القوى السياسية اللبنانية عقب أحداث ذلك العام، وانتهى الاتفاق بإنهاء الأزمة السياسية، وانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، واعتماد قانون انتخاب جديد، في خطوة اعتُبرت آنذاك نقطة تحول في مسار الاستقرار السياسي.
كذلك، برز الدور القطري بقيادة الشيخ حمد عقب حرب تموز 2006، إذ موّلت الدوحة مشاريع واسعة لإعادة إعمار البلدات الجنوبية التي تعرضت لدمار كبير، ولا سيما بنت جبيل والخيام وعيترون وعيناتا وعدد من القرى الأخرى، لتصبح قطر من أكبر المساهمين العرب في إعادة إعمار الجنوب اللبناني.
وخلال فترة حكمه، حافظت الدوحة على علاقات مع مختلف القوى اللبنانية، ما أتاح لها لعب دور الوسيط في أكثر من محطة سياسية، إلى جانب تقديم مساعدات إنسانية وتنموية واستثمارات أسهمت في دعم لبنان خلال مراحل مختلفة.
في السياق، أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن ألمه وحزنه لوفاة أمير دولة قطر السابق، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي شكّل رحيله خسارةً كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي.
وقال : “إن لبنان، رئيساً وشعباً، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبّر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في تموز العام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه.
كما يثمّن لبنان عالياً المبادرات التي أطلقها سموه في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب، في خطوةٍ جسّدت عمق التضامن العربي وروح المسؤولية، وتركت أثراً دائماً في وجدان اللبنانيين. لقد كان سمو الأمير الراحل محبّا للبنان ولعب دوراً فاعلا في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وأطلق مبادرات تركت اثرا كبيرا في مسيرة المصالحات الوطنية، في مقدمها رعايته لمؤتمر الدوحة العام ٢٠٠٨ الذي أنهى مرحلة دقيقة في تاريخ لبنان الحديث واعاد الحياة السياسية إلى المؤسسات الدستورية، والأمن إلى الربوع اللبنانية.
وقدم الرئيس عون أحر تعازيه إلى نجل الراحل الكبير سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي يواصل مسيرة والده الراحل في مساعدة لبنان وإطلاق المبادرات السياسية والانسانية المشكورة لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان وإنهاء معاناة شعبه، كما قدم التعازي إلى أسرة الفقيد ومحبيه، معرباً عن تضامن لبنان الكامل مع هذا المصاب الأليم، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد الراحل الكبير بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
كما أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري معزياً أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بوفاة أمير قطر السابق صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وجاء في نص البرقية الآتي:
بســمِ اللهِ الرَحمَٰنِ الرَحِيمِ﴿الَّذِيْنَ تَتـَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙيَقُولُونَ سَــــــلَامٌ عَلَيْكُمُ ادخُـــلُوا الْجَــــــنَّةَ بِـــمَا كُنــتُمْ تَعْـــمَــلُــوْنَ﴾ صدق الله العظيم
صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المحترم، بمزيد من الرضا والتسليم بمشيئة الله سبحانه وتعالى وقضائه الذي لا يُرد ورحمته التي وسعت كل شيء، وبمشاعر الحزن والمواساة تلقينا خبر وفاة صاحب السمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، تودعونه وتفقدونه، والداً وقامة أحبت ونذرت نفسها لدولة لقطر في سبيل تقدمها وإستقرارها وتألق إنسانها. في رحيله لبنان واللبنانيون أول الحزن دمعة، سنحفظه على الدوام صديقاً ومبلسماً لجراحاتنا، ويداً بيضاء تجمع وتؤازر وقولاً وعملاً وموقفاً راسخاً إلى جانب لبنان واللبنانيين في سلمهم وإستقرارهم ووحدتهم ونهضتهم يوم عز الوقوف.
صاحب السمو بإسمي وبإسم المجلس النيابي أتقدم منكم ومن سائر الأسرة الكريمة ومن عموم الشعب القطري الشقيق، بأحر التعازي والمواساة سائلين المولى العزيز القدير أن يلهمنا وإياكم عظيم الصبر والسلوان، وأن يسكن الراحل الكبير الفسيح من جناته وأن يمُن عليكم بموفور الصحة والعافية، وعلى دولة قطر وشعبها الشقيق بدوام الأمن والإستقرار، وحسبنا وإياكم قوله تعالى، (إنا لله وإنا إليه راجعون ) صدق الله العظيم.
من جهته، نعى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وكتب عبر منصة “اكس”: “ببالغ الحزن والأسى، أتقدّم بأحرّ التعازي إلى دولة قطر الشقيقة، قيادةً وشعباً، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
سيبقى الراحل حاضراً في ذاكرة اللبنانيين جميعاً لما قدّمه للبنان من دعمٍ سياسي وإنساني في أصعب الظروف، ولما بذله من جهودٍ في خدمة الاستقرار في البلاد.
وأتوجّه، على وجه الخصوص، بخالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد فقيد العالمين العربي والإسلامي الكبير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهلنا في دولة قطر الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كذلك نعت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وقال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان: “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي خسره الوطن العربي والإسلامي”.
أضاف: “لقد ساهم المغفور له في رِعاية ومساعدة الدول العربية والإسلامية ومنها لبنان لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار، وعمل على وحدتها وتضامنها وحمل قضاياها المحقة بكل صدق وأمانة”.
وختم متقدماً “من صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري بخالص التعازي، ونسأل الله عز وجل أن يرحمه الله رحمة واسعة، وأن يسكنه فسيح جناته، وان ينزله منازل الأبرار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
في حين كتب رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، عبر حسابه على منصّة “أكس”: “أتقدم بأحر التعازي إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة، والشعب القطري الشقيق، بوفاة صاحب السمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق. وأستذكر بكل تقدير الدور البارز الذي اضطلع به الأمير الراحل في دعم لبنان خلال كل المراحل التي مر بها، ولا سيما من خلال المبادرات الإنسانية والتنموية والاقتصادية، إلى جانب الجهود السياسية التي بذلها في سبيل تعزيز الاستقرار وتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين. لقد ترك سموه بصمة راسخة في مسيرة العلاقات اللبنانية-القطرية، وسيبقى إرثه حاضراً في ذاكرة اللبنانيين. أعرب عن خالص مواساتي في هذا المصاب الأليم، وأجدد أحر التعازي، متمنيا أن تبقى ذكرى الأمير الراحل حاضرة بما تركه من إرث سياسي وإنساني”.
أما النائب نديم الجميل فكتب: “تلقيتُ ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني”.
وأضاف: “لقد وضع الأمير أسس دولة قطر الحديثة، وأسهم برؤيته وقيادته في بناء دولة قوية ومزدهرة,وسيبقى حاضرًا في وجدان القطريين وفي ذاكرة كل من تابع مسيرة نهضة قطر”.
في حين أرسل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، برقية تعزية إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معزيًا بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأكد جنبلاط في برقيته أن “رحيل الأمير الوالد يشكّل خسارة كبيرة لدولة قطر وللعالمين العربي والإسلامي”، مشيدًا بمسيرته “كرجل دولة استثنائي اضطلع بدور محوري في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وأسهم بحكمة وبعد نظر في تعزيز الحوار والاستقرار، وترك بصمات راسخة في مسيرة النهضة التي شهدتها دولة قطر، إلى جانب المبادرات التي خدمت شعوب المنطقة”.
وأشار إلى أن “اللبنانيين سيبقون يذكرون مواقف الأمير الراحل إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، وما قدّمه من دعم سياسي وإنساني وإنمائي، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته”، متقدمًا إلى الأمير تميم، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري بـ”أحر التعازي وصادق المواساة”، سائلًا الله “أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته”.
كما بعث جنبلاط برقية تعزية إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أعرب فيها عن خالص تعازيه إلى حكومة دولة قطر، مؤكدًا أن الأمير الراحل “ترك إرثًا سياسيًا وإنسانيًا بارزًا، وكان من أبرز القادة الذين عملوا على تعزيز الحضور العربي، ودعم قضايا المنطقة، وترسيخ قيم الحوار والتعاون بين الدول، فضلًا عن إسهاماته الكبيرة في دعم الدول العربية والإسلامية خلال المحطات المفصلية”، ومشددًا على أن “لبنان سيحفظ له مواقفه التاريخية إلى جانبه وحرصه الدائم على أمنه واستقراره ووحدة شعبه”.
وعزى عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن بوفاة أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وقال في بيان:
“ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، الذي شكّل برحيله خسارةً لدولة قطر الشقيقة وللأمة العربية، بعدما ترك إرثًا وطنيًا وإنسانيًا سيبقى موضع تقدير واعتزاز.
ونستذكر بكل وفاء مواقفه الأخوية الأصيلة تجاه لبنان، ولا سيما دعمه الثابت في أعقاب عدوان تموز 2006، ومساهمته الكريمة في إعادة إعمار البلدات المتضررة، إلى جانب رعايته مؤتمر الدوحة عام 2008 الذي أسهم في إخراج لبنان من مرحلة دقيقة وإعادة الانتظام إلى مؤسساته الدستورية”.
وختم: “وإذ نتقدّم بأحرّ التعازي إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، نسأل الله أن يتغمّد الأمير الراحل بواسع رحمته، وأن يحفظ دولة قطر، قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار” .
وكتب النائب فؤاد مخزومي عبر منصة “إكس”: “أتقدّم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
لقد كان الفقيد الراحل قائدًا استثنائيًا أسهم برؤيته وحكمته في إرساء أسس نهضة دولة قطر الحديثة، وتعزيز مكانتها الدولية، تاركًا إرثًا وطنيًا بارزًا سيبقى حاضرًا في مسيرة الدولة وإنجازاتها.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري الشقيق، جميل الصبر وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كما تقدم النائب أشرف ريفي، بأحرّ التعازي إلى “دولة قطر الشقيقة، قيادةً وشعباً، بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ترك بصمةً بارزة في مسيرة نهضة قطر الحديثة، وأسهَم في تعزيز حضورها ودورها على المستويين العربي والدولي”.
وقال في بيان: “إذ نشارك الأشقاء في قطر هذا المصاب، نتضرّع إلى الله تعالى أن يتغمّد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يُلهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري الشقيق، جميل الصبر والسلوان”.
قادة ومسؤولون ينعون أمير قطر السابق
ونعى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمير قطر السابق، قائلا: “خالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري الشقيق في وفاة المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني”.
وقال الشيخ محمد بن زايد، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “خالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري الشقيق في وفاة المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.”
وأعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن خالص التعازي والمواساة إلى دولة قطر أميراً وحكومةً وشعبًا، في وفاة الأمير الوالد، متمنياً أن يديم على قطر وشعبها الأمن والاستقرار.
بدوره، قدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة خالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى دولة قطر وشعبها في وفاة الأمير الوالد.
كما تقدم حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني بخالص المواساة وصادق التعازي إلى الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى القيادة القطرية والشعب القطري الشقيق، في وفاة الأمير الوالد، واصفاً الفقيد بأنه طيب الذكر وصاحب القيم والمبادئ الإنسانية والوطنية، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.
وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إنه تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتقدم بالتعازي والمواساة لأمير دولة قطر ولأسرة الفقيد الكريمة وللشعب القطري.
وأعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن خالص تعازيه في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدًا استذكاره لقيادته البصيرة وإسهاماته القيمة في تنمية دولة قطر.
كما نعى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الأمير الوالد، وقال إنه كان زعيماً صاحب رؤية ثاقبة قاد قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار، وتقدم بخالص التعازي إلى أمير قطر وإلى جميع أفراد الأسرة المالكة والشعب القطري.
من جانبه، تقدم رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم بأحر التعازي إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعائلة المالكة القطرية وشعب دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.




