واشنطن تواصل الضغط على طهران.. انتهاء موجة جديدة من الضربات وحصار بحري مستمر!

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء أحدث موجة من ضرباتها العسكرية ضد إيران، بعد سبع ليالٍ متتالية من العمليات، في تصعيد جديد يؤكد استمرار الضغوط العسكرية الأميركية على طهران، وسط فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وتزايد المؤشرات على احتمال توسيع نطاق العمليات خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين وانهيار الاتفاق المؤقت الذي كان قد أوقف المواجهات الشهر الماضي.
وقالت “سنتكوم” في بيان إنّ الضربات انتهت عند الساعة 9:30 مساء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، واستهدفت مواقع للمراقبة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، إلى جانب قدرات بحرية.
وأضافت أنّ القوات الأميركية استخدمت في الهجمات طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وسفناِ حربية، بالإضافة إلى أصول عسكرية أخرى.
وأكدت القيادة المركزية أنها تواصل، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية، محاسبة إيران، مع فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية.
وأشارت إلى أنّ أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم على أهبة الاستعداد وجاهزون لتنفيذ أي مهام قتالية.
من جانبها، كانت وكالة “إرنا” الإيرانية قد أفادت في وقت سابق بأنّ الضربات الأميركية طالت مدن الأحواز في جنوب غربي البلاد وبندر عباس وجزيرة قشم المطلتين على مضيق هرمز، إضافة إلى مدينتي لار وداراب في الجنوب ومدينة يزد في الوسط.
كما سمع دوي انفجارات في بوشهر (جنوب غرب) وسيريك (جنوب)، واستهدفت ضربات محيط جاسك في محافظة هرمزغان (جنوب) وخرم آباد (غرب)، وفق وسائل إعلام إيرانية. في حين كشف مسؤول محلي أن عدة صواريخ أصابت منشآت كهرباء ومضخات تحلية مياه في جاسك.
وكانت قد كشفت مصادر مطلعة أمس لـ”أكسيوس”، أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت إسرائيل أنَّها سترسل عشرات الطائرات الإضافية للتزوُّد بالوقود؛ تحسباً لتوسُّع محتمل في العمليات العسكرية ضد إيران.
ونُقل عن 3 مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أنَّ الرئيس الأميركي قد يأمر بالتصعيد ضد إيران في الأيام المقبلة.
واطلع ترامب على خطط عسكرية جديدة عدة خلال اجتماع في غرفة العمليات، الثلاثاء، يبحث شنَّ هجوم واسع النطاق في إيران سيكون أوسع نطاقاً من الضربات الحالية حول مضيق «هرمز».
ومن بين الخيارات المطروحة قصف منشآت البنية التحتية الإيرانية مثل محطات الطاقة، وتنفيذ مزيد من الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية؛ بهدف دفن اليورانيوم المخصب الإيراني في أعماق أكبر، وقصف موقع جبل «بيكاكس» تحت الأرض الذي يُشتبه في أنه منشأة قيد التجهيز.
يذكر أنّ الاتفاق المؤقت المبرم الشهر الماضي لإنهاء الحرب انهار منذ السابع من تموز، عندما استهدفت طهران سفناً في مضيق هرمز، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات جوية على إيران. ومنذ ذلك الحين أعلنت طهران إغلاق المضيق، فيما عاودت واشنطن فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.
مواضيع ذات صلة :
من باكستان إلى طهران… أين يختبئ “الحزب” الآن؟! | مضيق هرمز على حافة الانفجار… واشنطن وطهران في لعبة “كسر عظم” | ترامب: هؤلاء الناس يعانون خللًا ما |




