الجنوب على وقع الترقّب والتصعيد: اتصالات لتطبيق الاتفاق وخروقات مستمرة

لبنان 24 تموز, 2026

فيما تتواصل المساعي لتثبيت تنفيذ ترتيبات وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، تتجه الأنظار إلى جولةٍ جديدةٍ من الاتصالات والانسحابات الإسرائيلية المرتقبة، بالتوازي مع استمرار انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم إخلاؤها. إلا أن هذا المسار يبقى محاطًا بتحديات ميدانية، في ظل تواصل الخروقات الإسرائيلية والقصف على عدد من البلدات الجنوبية، ما يطرح تساؤلات حول فرص الانتقال من مرحلة التفاهمات إلى التطبيق الكامل للاتفاق على الأرض.

وحسب المعلومات عن الجولة المقبلة، فإن البحث سيتطرق إلى المناطق التالية التي يُفترض أن تنسحب منها قوات الجيش الإسرائيلي، وينتشر فيها الجيش اللبناني، بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية.

ويترقّب لبنان تحرّك رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ ترتيبات وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الذي يُنتظر أن يبدأ جولة اتصالات مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لدفع تطبيق اتفاق الإطار بشقّه العسكري إلى الأمام بخطوات جديدة للانسحاب الإسرائيلي من قرى جنوبية.

وفي زوطر الغربية، أمضى قائد الجيش العماد رودولف هيكل وقتًا مع الضباط والجنود المنتشرين هناك، واطّلع على واقع الانتشار على الأرض وتفقّد أوضاع العسكريين قبل أن يغادر.

وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي.

وعلى تخوم زوطر الغربية، لا يزال الأهالي يرابطون عند مداخلها، بانتظار السماح لهم بالدخول إليها.

في المقابل، سمح لسيارات الإسعاف بالوصول إلى قلب القرية، وتم سحب جثامين القتلى من البلدة.

ميدانيًا، لم تتوقف الخروقات الإسرائيلية، مما أدى إلى مقتل مواطن على طريق المأذنة – سجد.

ومساءً، استهدفت مدفعية الجيش الإسرائيلي بلدة صربين، بعد تفجير نفذه الجيش في البلدة.

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدتي برعشيت والقصير. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط في بلدتي شمع ومجدل زون بالأسلحة المتوسطة. ونفّذ تفجيرًا كبيرًا في بلدة الطيري. وسُجّل ظهرًا توغل إسرائيلي في بلدة صربين وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة الثقيلة.

وفي تطوّر جديد، تعرضت بلدة النبطية الفوقا ومنطقة علي الطاهر لقصف مدفعي، ثم أغار الطيران الإسرائيلي على فريق مسعفين على طريق النبطية الفوقا – دار المعلمين، ما أدى إلى إصابة عدد من المسعفين.

وبعد الظهر، تجدّد القصف المدفعي على تلال علي الطاهر، ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير جديدة في كونين. وعند الغروب نفّذ تفجيرًا في بلدة كونين، قضاء بنت جبيل، فيما يواصل قصفه المدفعي مستهدفًا مرتفعات علي الطاهر في النبطية. ونفّذ تفجيرًا في كفرتبنيت.

وأطلقت القوات الإسرائيلية بُعيد منتصف ليل أمس قنابل مضيئة في أجواء أطراف بلدة زوطر الشرقية، تزامنت مع قصف مدفعي متواصل استهدف أطراف بلدة النبطية الفوقا لجهة ميفدون وأطراف تلة الدبشة.

وعاش أهالي بلدة إبل السقي ليلةً صعبةً، على وقع عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة وتفجيرات متتالية نفّذها الجيش الإسرائيلي في محيط منطقة النبع، حيث استمرت الآليات الإسرائيلية بالتحرك في المنطقة طوال الليل. ومع بزوغ الفجر، تبيّن حجم الأضرار التي خلّفتها العمليات، إذ أفيد بتدمير شاليهين، ومنشار للصخر، بالإضافة إلى منزل في محيط النبع.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us