إذا الثقةُ “على الشمعةِ”… فالانتخاباتُ النيابيةُ “على البقبيشه”!

كتبت إلهام سعيد فريحة في “الأنوار”: 

حينَ تكونُ الثقةُ على الشمعةِ فهذا أكبرُ دليلٍ على أن الانتخاباتِ النيابيةَ، إن تمتْ في ايار المقبل، ستكونُ على “البقبيشه”!!
نُصارحكمْ القولَ :
كم شعرَ الشعبُ بالفرحةِ لأنهُ رآكم على ضوءِ الشمعةِ ، وقالَ بصوتٍ واحدٍ :
على الأقلِ عشتمْ للحظاتٍ ما يعيشهُ المواطنونَ .
في مطلقِ الاحوالِ ، عيْبٌ وهذهِ مهمةُ مجلسِ النوابِ الكريمِ، وبالتالي لو انبرى احدٌ من النوابِ، وتكونُ لهُ رؤيةٌ إن وجدتْ، بخزاناتِ القاعةِ في الاونيسكو إذا كانت مليئةً او فارغةً من المازوت ام لا ؟
وهذا اكبرُ دليلٍ نستخلصهُ : لا احدَ واعٍ…
ويؤكِّدُ ان التغييرَ بات امراً حتمياً وأن الترقيعَ لم يعد ينفعُ ،
فهل يستقيمُ الترقيعُ في ثوبٍ مهلْهَلٍ ؟

يا لهدرِ الوقتِ ، ففي الأساسِ بدأتْ الحكومةُ العملَ حتى قبلَ نيلِ الثقةِ !
إذاً، هذهِ الثقةُ ” فلكلورٌ سياسيٌّ”، الثقةُ الحقيقيةُ هي أن يعطيكم المواطنونَ ثقتهم ،
وهي ليستْ شيكاً على بياضٍ (وأصلاً الشيك لم يعدْ لهُ قيمةٌ) ، ثقةُ الناسِ كلَّ يومٍ بيومهِ وعلى القطعةِ :
لا ثقةَ إذا استمرتْ الطوابيرُ أمامَ محطاتِ المحروقاتِ .
لا ثقةَ إذا استمرَّ إذلالُ المواطنينَ كلَّ آخرِ شهرٍ حينَ يحاولونَ السحبَ من ودائعهم .
لا ثقةَ إذا استمرَّ هناكَ اربعةُ أسعارٍ للدولارِ .
لا ثقةَ إذا استمرَّتْ أدويةُ الامراضِ المستعصيةِ مفقودةً، وإذا وُجِدَتْ فإنها تُباعُ في السوقِ السوداءِ وبالدولارِ الاسودِ .
لا ثقةَ إذا ما استمرَّتْ كارتيلاتُ السوبرماركت تمتصُ جيوبَ الناسِ غيرَ آبهةٍ بوزيرٍ او بوزارةٍ.

أيضاً وايضاً ، لا نعرفُ في التسليمِ والتسلُّمِ، ماذا يسلِّمُ الوزيرُ السَّلفُ للوزيرِ الخلفِ ؟
ففي حالِ وزارةِ الإقتصاد ، هل سلَّمَ ” راوولُ الإقتصاد ” لائحةَ السلعِ المدعومةِ ، أي ” لائحةَ الكاجو ” للوزيرِ الجديدِ ؟
هل سلَّمهُ ملفاتِ تهريبِ الموادِ المدعومةِ إلى الخارجِ ؟
هل سلَّمهُ ملفَّ الموادِ الغذائيةِ الفاسدةِ، ولاسيما الدجاجُ المجلَّدُ الفاسدُ ؟
لا ثقةَ إذا لم يَثبتْ أن كلَّ ما سبقَ قد تحققَ.
لا ثقةَ إذا لم تبادرُ الحكومةُ إلى البدءِ بالإصلاحاتِ،
من الآخرِ، لا وقتَ، فثمانيةُ اشهرٍ غيرُ كافيةٍ لبندٍ واحدٍ من الاصلاحاتِ،
وفقَ ما يقتضيهِ صندوقُ النقدِ الدوليِّ .
لا ثقةَ قبل ان يلمسَ كلُّ المواطنينَ ان كلَّ وزيرٍ حقَّقَ إنجازاً واحداً .

هذهِ الثقةُ ” الفولكلوريةُ”، مع الإحترامِ للفولكلورِ اللبنانيِّ الأصيلِ، لا يُعتدُّ بها، واحدُ الاسبابِ الرئيسيةِ ،
وبينَ التصريحِ والتصريحِ المضادِ لدولةِ رئيسِ الحكومةِ،
الصهاريجُ الايرانيةُ من شركةِ الأمانةِ AL AMANA ، ملأتْ الخزاناتِ الفارغةَ في قاعةِ مجلسِ النوابِ في الاونيسكو،
ولا تصرِّحوا بمعزلٍ عن معرفةِ حكومتكمْ!

 

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us