تصعيد إسرائيلي في بيت جن بسوريا: قتلى وجرحى خلال عملية توغل بري وغارات جوية!

شهدت بلدة “بيت جن” في ريف دمشق جنوبي سوريا تصعيدًا أمنيًا عنيفًا، بعدما نفذت القوات الإسرائيلية عملية توغل بري ترافقها غارات جوية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والمسلحين على حد سواء. تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات على الحدود الإسرائيلية-السورية وتصاعد الهجمات الاستباقية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد أهداف يُشتبه في صلتها بأنشطة مسلحة تهدد أمنه.
وفي التفاصيل، قتل 10 أشخاص وأصيب آخرون، إثر قصف إسرائيلي على بلدة “بيت جن” في ريف دمشق في سوريا بعد توغل للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
وأضافت أنّ المروحيات الإسرائيلية قصفت البلدة بالتزامن مع التوغل البري لقوات إسرائيلية في البلدة.
وذكرت أنّ القوات الإسرائيلية توغّلت في البلدة وقصفت بالمدفعية أطراف المدينة في وقت حلق فيه الطيران الحربي الإسرائيلي في سماء المنطقة.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ “عملية أمنية ضد مطلوبين من “الجماعة الإسلامية” في بيت جن السورية”، ما أدى لإصابة 6 من عناصره بجروح.
تفاصيل عملية بيت جن
كشفت وسائل إعلام سورية والجيش الإسرائيلي تفاصيل عملية توغل بري ترافق مع قصف جوي استهدف بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي خلال الساعات الأولى من فجر الجمعة.
وأوضحت أنّ القصف جاء بعد محاصرة دورية إسرائيلية أثناء توغلها في المنطقة واندلاع اشتباكات بينها وبين السكان قبل انسحابها، لافتة إلى استمرار تحليق الطيران الإسرائيلي بكثافة فوق البلدة، كما تجري حركة نزوح واسعة للسكان باتجاه البلدات المجاورة عقب الهجوم.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ عملية لاعتقال مشتبه بهم من “تنظيم الجماعة الإسلامية” استناداً إلى معلومات استخباراتية جُمعت خلال الأسابيع الماضية، قائلاً إنّ المشتبه بهم ينشطون في منطقة بيت جن وشاركوا في تنفيذ هجمات ضد مدنيين إسرائيليين.
وأضاف الجيش أنّ مسلحين أطلقوا النار على قواته خلال العملية، ما دفعها للرد بدعم من سلاح الجو، مؤكداً إصابة ستة عسكريين بجروح متفاوتة ونقلهم إلى المستشفى، إضافة إلى “القضاء على عدد من المسلحين” واعتقال جميع المطلوبين وإنهاء العملية.
هذا وقد أفاد الجيش الإسرائيلي أنّ قوات لواء الاحتياط 55 تحت قيادة الفرقة 210 نفّذت الليلة الماضية عملية في قرية بيت جن جنوب سوريا لاعتقال مطلوبين يشتبه بتورطهم في مخططات ضد إسرائيل.
وبحسب معلومات استخباراتية، تعرضت القوات خلال العملية لإطلاق نار، وردّت بإطلاق النار مدعومة بإسناد جوي، ما أسفر عن إصابة ضابطين ومقاتل احتياط بجروح خطيرة وآخر بجروح متوسطة، إضافة إلى إصابات طفيفة لاثنين آخرين.
وفي المقابل، أفادت إسرائيل بإصابة 13 جنديًا، بينهم ثلاثة في حال الخطر، خلال اشتباك في جنوب سوريا.
كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الجنود انسحبوا من البلدة بعد اشتباك مُسلّح، تاركين خلفهم آلية من نوع “هامر” قامت الطائرات الإسرائيلية بقصفها. وأشارت إلى استمرار عمليات المسح في المنطقة التي شهدت الاشتباكات، مع تعزيز القوات الإسرائيلية انتشارها هناك.
وأكدت مصادر محلية أنّ الغارات الإسرائيلية تواصلت على البلدة، مستهدفة مناطق مأهولة بالمدنيين.
وفي الوقت نفسه، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن نقل مروحية عسكرية عدداً من الجرحى من جنودها إلى مستشفى شيبا، بعد إصابتهم خلال محاولة قوة إسرائيلية تنفيذ عملية اعتقال داخل البلدة.




